الأربعاء 23 يونيو 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«الجميلة أتت».. تقرير بريطاني يكشف موقعا محتملا لمقبرة «نفرتيتي»

أرشيفية
أرشيفية

قالت صحيفة "إكسبريس" البريطانية، إنه من المحتمل قريبا نشر أسرار جديدة عن الملكة نفرتيتي لا سيما مع استمرار عمليات البحث الآثرية عنها.

ووفقا للصحيفة البريطانية، فقد حاول الباحثون في علم الآثار المصرية منذ فترة طويلة معرفة تفاصيل عن  حياة زوجة الملك أمنحوتپ الرابع (الذي أصبح لاحقاً أخناتون) فرعون الأسرة الثامنة عشر الشهير، وحماة توت عنخ آمون الملك الصبي.

وتابعت الصحيفة، أنه رغم اكتشاف  مقابر تل العمارنة قبل قرن من الزمان ووفاة الملك إخناتون في عام 1331 قبل الميلاد، إلا أنه حتى الآن لم يتم اكتشاف قبرها ولا المومياء الخاصة بها، ما ترك العديد من الأسئلة حول حياة نفرتيتي والدور الذي كانت تلعبه في حكم مصر.

وقال عالم المصريات إيدان دودسون: “تختلف الروايات حول نفرتيتي فمنهم من يقول انها  كانت أميرة ملكية، ومنهم من يقول أنها أميرة أجنبية أي ليست مصرية، لا سيما وأن اسمها يعني (الجميلة أتت”، ومؤخرا اعتقد الكثير من علماء الآثار أن نفرتيتي كانت بمثابة سفيرة”.

وتابع أن التمثال النصفي الجميل لها، والذي تم العثور عليه في عام 1912، جعلها "نجمة ساحرة" أبهرت العالم بأسره، متابعا: “مؤخرا من خلال الأبحاث اكتشفنا أن نفرتيتي لعبت دورا كبيرا في حكم مصر دورا تجاوزكونها زوجة الفرعون الحاكم”.

وأضاف: "خلال الفترة التي قضتها كزوجة لإخناتون، نجد نفرتيتي مصورة وهي تضرب أعداء مصر، وهو أمر لم تجده أي ملكة مصرية أخرى، كما نجد أيضًا نفرتيتي في زوايا تابوت زوجها، بدلاً من تماثيل آلهة الموتى التقليدية التي تجدها عادةً في هذا الوضع”.

 وأشار إلى أنه أصبح من الواضح تمامًا أن نفرتيت كان لها دور كبيرا في حماية الفرعون إخناتون وهو أمر لم تعتد نساء مصر في هذه الحقبة ولكن على الرغم من عمليات البحث المكثفة، لم يتم العثور على قبر نفرتيتي.

وكشف الدكتور كريس نونتون، مؤلف كتاب "البحث عن المقابر المفقودة في مصر" لصحيفة إكسبرس، أنه تم اكتشاف “شذوذ ما” في محيط مقبرة تون عنخ أمون، متوقعا بأن ترقد نفرتيتي بالقرب من هذه المنطقة، لا سيما والشذوذ الذي تم اكتشافه لم يتبين بعد هل هو جزء من مقبرة توت عنخ آمون أو قبرًا منفصلًا أو أي شيء آخر تحت الأرض مخفي تمامًا.

وتابع: “كانت هناك أعمال تنقيب جارية في تلك المنطقة على مدار العام أو العامين الماضيين - ولكنها توقفت منذ ظهور وباء كورونا، وفي حالة استمرار هذه الحفريات أعتقد أننا في النهاية سوف ننفي أو نثبت هذه النظرية”.