رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

مباحثات بين رئيسي تونس وكوت ديفوار على هامش قمة تمويل الاقتصاديات الإفريقية

لقاء  رئيسي تونس
لقاء رئيسي تونس وكوت ديفوار في باريس

أجرى رئيس تونس قيس سعيد، اليوم، مباحثات ثنائية مع الحسن واتارا، رئيس دولة كوت ديفوار، وذلك زيارته إلى فرنسا في إطار مشاركته في قمة تمويل الاقتصاديات الإفريقية بباريس.

وأثنى رئيس تونس قيس سعيد، بالمناسبة على علاقات الأخوة التاريخية المتميزة القائمة بين تونس وكوت ديفوار وما يجمعهما من خصائص وقيم مشتركة، كما أكد على أن للبلدين آفاقًا واسعة للتعاون والشراكة في قطاعات متنوعة، وذلك حسب بيان لرئاسة الجمهورية التونسية.

وأكد قيس سعيد استعداد تونس التام لمزيد تدعيم تعاونها مع كوت ديفوار في مجال الصحة لا سيما في أفق إحداث مدينة الأغالبة الطبية بالقيروان، ووجه دعوة رسمية لزيارة تونس للرئيس الإيفواري الذي رحَّب بها ووعد بتلبيتها قريبًا.

ومن جانبه، أعرب الرئيس الإيفواري عن تطلع بلاده إلى مزيد الاستفادة من التجربة والخبرات التونسية في عدة مجالات وخاصة في القطاع الصحي عبر تطوير التعاون الطبي وتكوين الطلبة الايفواريين في الجامعات التونسية. 

كما دعا الرئيس الحسن واتارا القطاع الخاص في تونس إلى تعزيز تواجده في كوت ديفوار ومزيد استكشاف فرص الاستثمار والشراكة فيها. 

وحل رئيس تونس قيس سعيد، اليوم بباريس للمشاركة في قمة تمويل الاقتصاديات الإفريقية التي ستنعقد غدًا الثلاثاء بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانيوال ماكرون.

وكان في استقبال رئيس الدولة لدى حلوله بفرنسا سفير تونس بباريس كريم الجموسي  والمبعوث الدائم لتونس لدى منظمة اليونسكو غازي الغرايري وأعضاء البعثة الدبلوماسية بباريس.

أهداف قمة تمويل الاقتصاديات الإفريقية في باريس

وتشارك تونس في هذه القمة التي تلتئم لأول مرة حضوريا، منذ بداية تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد، إلى جانب 22 بلدًا إفريقيًا، وفق ما صرح به مستشار الرئيس الفرنسي المكلف بإفريقيا، فرانك باري، وذلك خلال ندوة صحفية عقدت عن بعد.

وتهدف هذه القمّة إلى إيجاد موارد تمويل جديدة للقارة الإفريقية التي تضررت بشكل فادح، من أزمة كورونا، وهي تطمح إلى وضع ركائز مساعدة مكثفة للاقتصاديات الإفريقية، حتى تتمكن من مجابهة الصدمات التي تلقتها جرّاء وباء كورونا.

ويشارك في القمة أيضًا ممثلون عن بلدان مجموعة السبع والمؤسسات الأوروبية والإفريقية والمنظمات الدولية إلى جانب المديرين العامين للبنك الدولي ولصندوق النقد الدولي، وستعمل على توفير دعم للقطاع الخاص في إفريقيا.