رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

السفير الأمريكي بالقاهرة يزور بطريركية الإسكندرية للروم الأرثوذكس

زيارة السفير الأمريكي
زيارة السفير الأمريكي بالقاهرة

زار السفير الأمريكي بالقاهرة، جوناثان كوهين، مقر بطريركية الإسكندرية وسائر إفريقيا للروم الأرثوذكس في الإسكندرية.

وكان في استقباله بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر إفريقيا للروم الأرثوذكس، البابا ثيودروس الثاني، الذي أجرى معه مناقشة ودية. 

وعبر السفيرعن إعجابه بشخص البابا ثيودروس الثاني وهنأه على عمله وخدمته في إفريقيا.

وأعرب البابا ثيودروس في حديثه للسفير الأمريكي لدى القاهرة عن امتنانه للقيادة المصرية وخاصة للرئيس عبد الفتاح السيسي لما يقدمه من تسهيلات ومساعدات حتى تتمكن البطريركية من القيام بمهمتها دون عائق.

بعد ذلك اصطحب البابا ثيودروس الثاني السفير في جولة بمقر البطريركية، وأبدى السفير اهتماما كبيرا بثروة المتحف الأثري والمكتبة البطريركية.

وكان برفقتهما الوكيل البطريركي بالإسكندرية المتروبوليت ناركيسوس مطران نفكراتوس.

وتحتفل الكنيسة الروم الأرثوذكس، برئاسة البابا ثيؤدوروس الثاني، بابا الإسكندرية، وسائر إفريقيا، بفترة الخماسين المُقدسة

وفترة الخماسين المُقدسة، التي تحتفل بها الكنائس في مصر، حاليًا،  تبدأ منذ يوم عيد القيامة المجيد، وحتي عيد العنصرة، وهي عبارة عن 50 يومًا مُتصلة من لأفراح داخل الكنيسة، حيث تكتسي بالستائر البيضاء، ويتغنى مرتلو الكنائس بالنغمات والمقامات الموسيقية المفرحة في القداسات الإلهية، والمعروفة بالنغمة "الفرايحي".

وينقطع المسيحيون خلال فترة الخماسين، عن الصوم نهائيًا، فلا يصام فيها أي يوم، حتى يومي الأربعاء والجمعة، اللذين يعتبران من أصوام الزهد ذات الدرجة الأولى في الكنيسة لا يُصام بهما مُطلقًا خلال فترة الخماسين المُقدسة.

وتكثر الاحتفالات بسر الزيجة المُقدس، خلال فترة الخماسين المًقدسة، نظرًا لارتباط الزواج بأيام الأعياد والإفطار التي لا يُصام بها في الكنيسة، حيث يُمتنع عن إتمام الاكاليل والزيجات وأيضًا الخطوبات خلال أيام الصوم في الكنيسة.

وآثرت ثالث موجات كورونا سلبًا على الكنيسة في تلك الفترة، حيث أعلنت الكنائس المصرية بصفة عامة الاكتفاء بحضور نسبة 25% من شعب الكنيسة، في القداسات والطقوس التي تُتمم خلال فترة الخماسين المُقدسة، وكذلك الزيجات، مع تعليق كل الأنشطة والرحلات والاجتماعات، ومدارس التربية الكنسية المعروفة كذلك باسم "مدارس الاحد".

كما علقت الكنائس المصرية، خدمة الافتقاد المنزلي خشية من نقل الخدام والكهنة للعدوى من منزل للآخر، مُكتفية بالافتقاد الهاتفي وعبر السوشيال ميديا، بالإضافة إلى الاكتفاء بأقل عدد ممُكن بالجنازات التي تُصلي في المدافن وليس في الكنائس، مع إغلاق قاعات العزاء، وتعليق صلوات اليوم الثالث.

على صعيد مُتصل، أعلن عدد كبير من الأديرة في مصر اعتذاراتها عن عدم استقبال أي زيارات أو رحلات نهائيًا لحين إشعار آخر، تفاديًا لنقل فيروس كورونا من الزائرين إلى داخل الدير ورهبانه.