رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

الحكم بالإعدام والمنع من الغناء 3 سنوات.. مواقف فى حياة «وردة الجزائرية»

وردة
وردة

يصادف اليوم الإثنين الموافق 17 مايو، ذكرى وفاة الفنانة الجزائرية وردة، وعلى الرغم من أنها تعتبر إحدى أشهر المطربات في العصر الحديث؛ فإنها رغم ذلك كانت لها مواقف سياسية كادت أن تقودها إلى الإعدام.

 

 لا تتقن اللغة العربية

 

ولدت وردة الجزائرية فى 22 يوليو عام 1939 وعاشت طفولتها الأولى فى فرنسا، حيث كان والدها جزائرى الجنسية من عائلة فتوحى ووالدتها تنتمى لعائلة يموت اللبنانية، وقد لا يعرف الكثيرون أن وردة الجزائرية كانت فى طفولتها لا تتقن اللغة العربية لأنها نشأت فى فرنسا.

 

وردة والإعدام

 

وردة كانت مناضلة داعمة للمقاومة الجزائرية بصوتها ومالها إلى أن حانت لحظة استقلال الجزائر، غنت "جميلة كلنا جميلات"، و"نداء الضمير"، و"يا مروح لبلاد سلم لي عليهم"، وكانت هذه الأغنيات محفزة للثوار فحكم عليها الفرنسيون بالإعدام، تقول وردة: "هربت من فرنسا إلى بيروت وهناك التقيت بالموسيقار محمد عبدالوهاب استمع لي ودعاني إلى القاهرة".

 

 منعها السادات من الغناء 3 سنوات

 

 سافرت وردة وبليغ حمدي مع فرقتها للغناء في ليبيا الأمر الذي أوقعها في حرج مع الرئيس المصري الراحل أنور السادات بمنع ظهورها أو بث صوتها في المحطات المصرية بعد غنائها للرئيس الليبي معمر القذافي عام 1977، حين أهدته أغنية خاصة في احتفالات الثورة الليبية، بعنوان "إن كان الغلا ينزاد" و"صلي ع النبي يا مصلي" في عز التوتر بين مصر وليبيا، وقال السادات لوزير الثقافة حينها عبدالمنعم الصاوي "شد ودن بنتنا عشان متغنيش تاني"، وعرف عن القذافي أنه يغدق على الفنانين والمشاهير مقابل تلميع صورته.

 

 هروب أحمد زكي من الشبكة

 ذكر محمد عشوب الماكيير الخاص بأحمد زكي عن رغبة الفنان أحمد زكي بالزواج من وردة الجزائرية على الرغم من معرفته أنها تكبره في السن، وبالفعل ذهب عشوب لوردة الجزائرية، ونفذ رغبة الراحل، وتحول الموضوع للجد، وحددوا موعدا للشبكة، ولكن في آخر لحظة هرب أحمد زكي، مما وضع عشوب في موقف صعب أمام وردة لترد وردة على محمد "معقول أنا كنت هوافق، بعد جمال قسري نائب جمهورية في الجزائر، وبليغ حمدي هتجوز أحمد زكي ويقولوا اتجوزت واحد أصغر منها».