الأربعاء 16 يونيو 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«إفريقية النواب»: زيارة السيسى لباريس تدعم السودان والقارة السمراء

النائب شريف الجبلي
النائب شريف الجبلي

أكد الدكتور شريف الجبلي، رئيس لجنة الشؤون الإفريقية بمجلس النواب ورئيس الجانب المصري لمجلس الأعمال المصري السوداني، أهمية زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي الحالية للعاصمة الفرنسية باريس للمشاركة في مؤتمر باريس لدعم المرحلة الانتقالية في السودان، وقمة تمويل الاقتصاديات الإفريقية، بأنها جاءت في توقيت هام وحاسم، وخاصة في ظل الأحداث التي تمر بها المنطقة العربية من أحداث، ويؤكد على مكانة مصر على الساحة العربية والدولية إضافة إلى القمة التى سيعقدها الرئيس السيسى خلال هذه الزيارة مع الرئيس الفرنسى ماكرون.

وأشاد الجبلي، في بيان له اليوم، بالقضايا المهمة التي ناقشها الرئيس عبد الفتاح السيسى في العاصمة الفرنسية باريس مع الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني خاصة تبادل الرؤى فيما يخص تطورات ملف سد النهضة وتأكيد التوافق بين القاهرة والخرطوم حول الأهمية القصوى لقضية المياه بالنسبة للشعبين المصري والسوداني باعتبارها مسألة أمن قومي، ومن ثم تمسك البلدين بالتوصل إلى اتفاق قانوني عادل وملزم لعملية ملء وتشغيل السد، بما يحقق المصالح المشتركة لجميع الأطراف.

وثمن الدكتور شريف الجبلى تأكيد الرئيس السيسى عن تطلع مصر لتعميقها وتعزيزها للعلاقات مع السودان بما يساهم فى تحقيق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين، لا سيما على المستوى الاقتصادى والتجاري ومؤكداً في هذا الإطار حرص مصر على المشاركة في "المؤتمر الدولي لدعم المرحلة الانتقالية بالسودان" بما يساعد على تحقيق الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي في السودان، وذلك انطلاقاً من دعم مصر الكامل للسودان في كل المجالات، وكذا الارتباط الوثيق للأمن القومي المصري والسوداني، والروابط التاريخية التي تجمع شعبي وادي النيل، وأنه التزاماً من جانب مصر ببذل كل الجهود لمساندة الخطوات التي اتخذتها الحكومة السودانية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والتخلص من ديونه المتراكمة وتخفيف أعبائه التمويلية فإن مصر ستشارك في المبادرة الدولية لتسوية مديونية السودان من خلال استخدام حصة مصر لدى صندوق النقد الدولي لمواجهة الديون المشكوك بتحصيلها اضافة الى إشادة الرئيس السيسى بالخطوات الشجاعة التي يقوم بها السودان في اتجاه الإصلاح الهيكلي للاقتصاد بما يعكس إرادة سياسية حقيقية لإنجاح المرحلة الانتقالية، ومؤكداً استعداد مصر لنقل التجربة المصرية في الإصلاح الاقتصادي وتدريب الكوادر السودانية.

وأكد أهمية تصريحات رئيس مجلس السيادة السودانى التي أعرب فيها عن التقدير العميق الذي تكنه السودان تجاه جهود مصر بقيادة الرئيس السيسي لدعم السودان في المرحلة الانتقالية التي يمر بها وهو ما تجسد في حرص الرئيس على المشاركة الشخصية في مؤتمر باريس الحالي لدعم السودان وهو ما يرسخ قوة الروابط الممتدة التي تجمع البلدين الشقيقين، مشيداً في هذا الصدد بالجهود المتبادلة للارتقاء بأواصر التعاون المشترك بين البلدين، والدعم المصري غير المحدود من خلال مختلف المحافل للحفاظ على سلامة واستقرار السودان، إضافة إلى تأكيد الفريق "البرهان" آفاق رحبة لتطوير التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين، وحرص السودان على توفير المناخ الداعم لذلك في مختلف المجالات التنموية الاستراتيجية، فضلاً عن تعويلها على الدور المصري الداعم للجهود السودانية الجارية لإسقاط وإعادة جدولة الديون الخارجية عليها، وكذا الاستفادة من نقل التجربة المصرية الملهمة في الإصـلاح الاقتصادي وتدريـب الكوادر السودانية والمساعدة على مواجهة التحديات في هذا الصدد، بما يعكس عمق العلاقات بين البلدين.

وقال الجبلي، إن زيارة الرئيس السيسى لباريس تأتى ضمن الزيارات الخارجية التي يقوم بها الرئيس السيسي خارج البلاد، معرباً عن ثقته التامة فى أن القمة المصرية الفرنسية ستكون ناجحة وسوف تحقق جميع اهدافها لصالح القاهرة وباريس وعلى مستوى منطقة الشرق الأوسط بصفة عامة وبشأن القضية الفلسطينية بصفة خاصة، مؤكدا أن البلدين تربطهم علاقات قوية سواء على المستوى السياسي والاقتصادي، مشيرًا إلى أن الزيارة ستناقش العديد من الملفات المهمة وخاصة أن الدولتين لهم حجم كبير سواء في أوروبا والشرق الأوسط.

واختتم، أن مصر لها دورها الريادى والتاريخى والمسموع تجاه جميع القضايا الإقليمية والعربية والإفريقية والدولية، وسوف تؤكد للعالم كله أهمية أن يكون للمجتمع الدولى دوره لمساندة ودعم دولة السودان الشقيقة خلال المرحلة التاريخية الهامة التي يمر بها وأيضا دعم المجتمع الدولى لقضايا القارة الإفريقية حتى يكون لدى دول القارة السمراء القدرة على مواجهة جميع المخاطر والتحديات التي تواجهها لتحقيق التنمية الشاملة والحقيقية داخل الدول الإفريقية ومواجهة مشكلات الفقر والمرض والأمية والتصحر وغيرها من المشكلات.