رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

في عيد ميلاده الـ81.. مواقف عادل إمام من القضية الفلسطينية

عادل إمام
عادل إمام

يحتفل النجم عادل إمام بعيد ميلاده الـ81 اليوم الاثنين، حيث إنه من مواليد 17 مايو 1940 بقرية شها مركز المنصورة بمحافظة الدقهلية. 

وفي يوم ميلاده، والذي يتزامن مع الأحداث الدموية التي تشهدها القضية الفلسطينية هذه الفترة في ظل العدوان الإسرائيلي الغاشم على أرضها، كانت للزعيم العديد من الأحاديث السياسية التي أكد فيها دعمه الكامل للفلسطينيين.

وقال الزعيم خلال إحدى لقاءاته الفنية التي كانت مع الإعلامي إبراهيم حجازي، إنه داعم بشكل كبير للغاية لكل ما هو فلسطيني، لكنه يرى أن الحل من الداخل الفلسطيني، مؤكدًا أننا حاربنا منذ القدم ودعمنا هذا الشعب كثيرًا، لكن يجب أن يكون الحل بأيادي الفلسطينيين.

وأشار إلى أن العدوان الإسرائيلي يضرب بلا أي هوان، ويعلم جيدًا ما يريد وما يفعل، لذا من حق الفلسطينيين أن يقاوموا بشكل محترف وبصواريخ ثقيلة وقوية، فإسرائيل عندما تضرب غزة فهما يضربون بقسوة وبدون أي ضمير، لذا يجب أن تكون أقوى بشعبها كافة.

كما انعكست القضية الفلسطينية على عدد من أفلام الزعيم، وأبرزها فيلم السفارة في العمارة، والذي سلط الضوء على الرفض الشعبي للتطبيع مع إسرائيل وجرائم الاحتلال ضد الأطفال الفلسطينيين، حيث كانت العلاقة بين إمام والرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وطيدة، حيث أكد الزعيم في تصريحات له، أن عرفات عندما كان يزور مصر كان يقوم بمقابلته، مشيرًا إلى أنه كان يناديه باسم “أبو رامي”.

وعلى نفس المنوال نشر الفنان محمد عادل إمام صورة للعلم الفلسطيني عبر حسابه الرسمى بموقع الصور والفيديو «إنستجرام» وعلق على الصورة قائلًا: «متضامن مع فلسطين».

وبدأت شهره الزعيم في مرحلة سبعينيات القرن العشرين من خلال أفلام أدى فيها دور البطولة مثل “البحث عن فضيحة” مع ميرفت أمين وسمير صبري، و"عنتر شايل سيفه" مع نورا، و"البحث عن المتاعب" مع محمود المليجي وناهد شريف وصفاء أبو السعود، “إحنا بتوع الأتوبيس” ويعتبر من أهم الأفلام السينما المصرية، حيث تطرق لأمور ذات طابع سياسي حاد، وفيلم “رجب فوق صفيح ساخن” مع سعيد صالح وناهد شريف عام 1979.

وواصل نجاحه التجاري في أفلام ذات طابع الأكشن وأكثر ضخامة على المستوى الإنتاجي مثل النمر والأنثى، المولد، حنفي الأبهة.

ومع بداية تسعينات القرن العشرين أخذت أفلامه الصبغة السياسية الاجتماعية التي تعكس اهتمامات رجل الشارع العادي في المجتمع المصري والعربي بشكل كوميدي وشكل فريق عمل ناجح جداُ مع السيناريست وحيد حامد والمخرج شريف عرفة، وقدما أعمال كثيرة جيدة القيمة.