الأربعاء 16 يونيو 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

محافظ أسيوط: تنفيذ المرحلة الأولى لمشروع تبطين الترع بتكلفة 600 مليون جنيه

اللواء عصام سعد
اللواء عصام سعد

أعلن اللواء عصام سعد محافظ أسيوط عن أهمية المتابعة المستمرة لأعمال تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع القومي لتبطين وتأهيل الترع بقرى ومراكز المحافظة والذى يجرى تنفيذه بأطوال 194 كيلو بتكلفة إجمالية بلغت 600 مليون جنيه وتستهدف 35 ترعة بقرى ومراكز المحافظة.


وذلك ضمن خطة وزارة الموارد المائية والري، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وذلك لتأهيل وتبطين الترع وترشيد الفاقد من المياه بكل الطرق الممكنة وتحسين الري، لافتًا إلى تقديمه لكل سبل الدعم الممكنة وتذليل العقبات أمام تنفيذ مثل تلك المشروعات والانتهاء منها في الوقت المحدد لها مسبقًا.


جاء ذلك خلال لقائه المهندس ياسر عبدالرحيم وكيل وزارة الرى بالمحافظة.


وناقش المحافظ خطة المشروع القومي لتبطين الترع بقرى ومراكز المحافظة ومعدلات التنفيذ والإنجاز بالمرحلة الأولى بأطوال بلغت 194 كيلو وتستهدف 35 ترعة والتي سيتم نهوها في منتصف العام المالي 2021 -2022 تحت إشراف مباشر من مديرية الري لضمان جودة تنفيذ الأعمال وفقًا للاشتراطات الفنية.


وأشار إلى أن المرحلة الثانية من المشروع القومي والتي تستهدف تبطين الترع بأطوال 850 كيلو بتكلفة 2,5 مليار جنيه تبدأ من يونيو 2022 وتنتهي في 2025 لمدة 3 سنوات معلنًا تذليل كل العقبات لاستكمال الأعمال وفقًا للاشتراطات الفنية.


وشدد محافظ أسيوط على أهمية المتابعة المستمرة للأعمال التي يجرى تنفيذها بالقرى ومعدلات التنفيذ لهذه المشروعات مع مراعاة الاشتراطات الفنية والمواصفات القياسية في التنفيذ قبل عملية الاستلام ومراجعة كل الأعمال ميدانيًا وفقًا للاشتراطات والمواصفات، لافتًا إلى جولات الميدانية المستمرة بالقرى والنجوع لتفقد ومتابعة تنفيذ أعمال تبطين الترع ومشروعات الرى التى يجرى تنفيذها، مشيرًا إلى أهمية المشروع القومى لتأهيل وتبطين الترع، والذي تنفذه وزارة الري والموارد المائية تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية واصفًا إياه بأنه بمثابة "نقلة حضارية" تسعى إليها الحكومة المصرية في قرى ونجوع مصر لتطوير شبكة الترع والمصارف فيها، ونقلها إلى شكل حضاري يساعد على تحسين البيئة والحد من التلوث وصولًا إلى مردود اقتصادي واجتماعي ملموس في تلك المناطق المحرومة، بالإضافة إلى أهمية تبطين الترع والمصارف التي تتفرع من نهر النيل بهدف تقليل الفاقد من المياه ووصولها إلى نهايات الترع التي كانت تعاني من ضعف المياه وحل مشاكل المزارعين بالقرى والنجوع.