رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

تنظيم «داعش» يعلن مسئوليته عن انفجار مسجد فى كابول

انفجار مسجد في كابول
انفجار مسجد في كابول

أعلن تنظيم "داعش" الإرهابي، مسئوليته عن انفجار وقع بمسجد في كابول  أمس الأول الجمعة، طبقًا لما ذكرته وكالة "باجوك" الأفغانية للأنباء اليوم الأحد.
 وكان 12 مصليًا قد قتلوا في الهجوم على المسجد في منطقة "شكر دارا" في كابول خلال صلاة الجمعة.
وانفجرت القنبلة بعد وصول المصلين إلى المسجد لأداء الصلاة في اليوم الثاني من عيد الفطر.

قتل 12 شخصًا على الأقل بانفجار وقع في مسجد في ضواحي العاصمة الأفغانية كابول، في وقت اجتمع فريق التفاوض التابع للحكومة الأفغانية وقادة من طالبان في قطر لمناقشة تسريع محادثات السلام في ثاني أيام وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بمناسبة عيد الفطر، وفق ما أفاد مسئولون من الجانبين.
وكان إمام المسجد من بين القتلى جراء الانفجار الذي تزامن مع صلاة الجمعة، وأصيب أكثر من عشرة أشخاص بجروح.

ولم تعلن أي جهة وقتها مسئوليتها عن الاعتداء، بينما نفت طالبان أي علاقة لها به.

وكان الأفغان يستمتعون بحذر باستراحة نادرة للعنف بعد بدء سريان هدنة مدّتها ثلاثة أيام بين عناصر طالبان والقوات الأفغانية الخميس، في أعقاب أسابيع من المعارك الشرسة.

وقال الناطق باسم شرطة كابول فردوس فرامورز "ارتفعت الحصيلة إلى 12 قتيلا، بينهم إمام المسجد، وأصيب 15 شخصا بجروح".

وأفاد متحدث باسم وزارة الداخلية أن المتفجرات وضعت في المسجد قبيل بدء الصلاة.

واتّهم حاكم ولاية أروزكان فضل أحمد شيرزاد طالبان بخرق وقف إطلاق النار مرّتين عبر مهاجمة قوات الأمن الجمعة، غداة مقتل عدد من المدنيين بانفجار ألغام أرضية في قندوز، بحسب مسئولين في المنطقة.

ويأتي الانفجار بعدما أعلن مسئولون أمريكيون وأفغان الجمعة أن الولايات المتحدة انسحبت بالكامل من قاعدة جوية في جنوب البلاد في قندهار، معقل طالبان سابقًا.

وتم شن ضربات جوية أمريكية من القاعدة الأسبوع الماضي لمساعدة القوات الأفغانية على صد هجوم كبير لطالبان في الجنوب.

وتعهّدت واشنطن، مدعومة بحلف شمال الأطلسي، بسحب كافة الجنود الأجانب وإنهاء أطول حرب في تاريخ الولايات المتحدة بحلول سبتمبر.

وكانت قندهار مهد حركة طالبان وشهدت خلال الشهور الأخيرة مواجهات عنيفة بين المتمرّدين والقوات الأفغانية.

وأكدت السفارة الأمريكية في كابول على تويتر أن جنود الولايات المتحدة "استكملوا نقل قاعدة قندهار الجوية إلى القوات الأفغانية هذا الأسبوع".

وأفاد الناطق باسم الجيش الأفغاني في قندهار خوجة يايا علوي أن القوات الأفغانية لا تزال بانتظار عملية التسليم الرسمية لكن آخر الجنود الأمريكيين "غادر القاعدة الأربعاء".
 

وقال ضابط في الجيش الأفغاني في قاعدة قندهار طلب عدم الكشف عن هويته إن القوات الحكومية ستصبح مكشوفة إثر الانسحاب.
 

وصرّح لفرانس برس "سيكون من الصعب للغاية علينا الآن إجراء عمليات. لا يمكن لطائراتنا التحليق ليلًا، لذا فستكون العمليات الليلية صعبة".
 

وأكد المحلل العسكري الأفغاني كبير درويش أن "قوات سلاح الجو الأفغانية لا تملك القدرة الكافية التي تمكنها من الحلول مكان الولايات المتحدة".
 

وعلى الرغم من الانسحاب، تعهّد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في اتصال هاتفي أجراه مع الرئيس الأفغاني أشرف غني تقديم "دعم ثابت" للقوات الأفغانية منددا بالهجمات الأخيرة، بحسب ما أفادت الخارجية في واشنطن.
 

وتم بالفعل تسليم عدد من القواعد الأصغر إلى القوات الأفغانية.
 

وكانت القاعدة الجوية في الماضي ثاني أكبر قاعدة للجنود الأمريكيين والدوليين في أفغانستان وكانت أول مطار تمركزت فيه القوات الأمريكية بعد سقوط نظام طالبان في 2001.
 

كما كانت مركزا لأكبر عملية بالطائرات المسيّرة تجريها القوات الأمريكية الخاصة. وفي إحدى المراحل، بلغ عدد العناصر الأمريكيين وأولئك التابعين لحلف الأطلسي المتمركزين في القاعدة 26 ألفًا.
 

وتراجع وجود الجيش فيها بشكل مطرد ومتسارع، بعدما أبرمت واشنطن اتفاقا مع طالبان العام الماضي ينص على الانسحاب الكامل من أفغانستان مقابل ضمانات أمنية.
 

لكن واشنطن تخطت مهلة 1 مايو ومددتها حتى 11 سبتمبر، في خطوة أثارت حفيظة طالبان.
 

وعلى الرغم من توقف القتال بين القوات الأمريكية وطالبان منذ اتفاق العام الماضي، إلا أن المعارك لا تزال مستعرة بوتيرة يومية بين قوات الحكومة الأفغانية والمتمرّدين.


ورغم بدء محادثات غير مسبوقة في قطر منذ سبتمبر بين الطرفين، إلا أنها فشلت في تحقيق اختراق. لكن الطرفين أعلنا أنه تم عقد اجتماع بين ممثلين لهما في الدوحة الجمعة.
 

وجاء في تغريدة نشرها الفريق الحكومي "عقد اجتماع اليوم (الجمعة) في الدوحة بين وفدي طرفي التفاوض"، مضيفا أن الطرفين "شددا على تسريع محادثات السلام في الدوحة".
 

وأكدت طالبان في بيان مشابه أن "الجانبين اتفقا على مواصلة المحادثات بعد (عيد الفطر)".
 

وكان من المقرر أن تستضيف تركيا مؤتمرا بشأن أفغانستان في أواخر أبريل، لكنه تأجّل بعدما رفضت طالبان الحضور.