رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

مصدر أمني: تتر «الاختيار 2» يلخص عقيدة ضابط الشرطة المصري

الاختيار
الاختيار

◄كلمات الأغنية تطابق الاستراتيجية الرسمية لـ«الداخلية»
◄رجال الأمن كتبوا وصاياهم بعد 30 يونيو.. وتسابقوا على الاستشهاد


قال مصدر أمني إن أغنية تتر مسلسل "الاختيار 2" التي لاقت نجاحا كبيرا بحجم هذه الملحمة الفنية التاريخية هي انعكاس مباشر للاستراتيجية الرسمية لوزارة الداخلية، وتصف بدقة عقيدة ضابط الشرطة المصري.


عقيدة أبطال وزارة الداخلية

وأوضح المصدر، لـ"الدستور"، أن الأغنية التي ألفها الشاعر نصر الدين ناجي، وغناها المطرب أحمد سعد، تتضمن في الكوبليه الأول: "بص في عنينا نقدر على الدنيا ولا تقدر علينا.. روحنا في إيدينا.. ناسنا وترابنا وأرضنا بتتحامى فينا"، وهذا ما يحمله ضابط الشرطة في عقله وقلبه.

وأضاف: "كل بطل من رجال الشرطة يؤمن بالتفاني في عمله والتضحية بروحه إن لزم الأمر لحماية الوطن"، مؤكدا أن عقيدة ضابط الشرطة المصري متفردة وتختلف عن عقيدة أي ضابط على مستوى العالم.

وتابع: "هذه العقيدة هي الدفاع عن الجبهة الداخلية لمصر، والتفاني في خدمة المواطن، ويعتبر ضابط الشرطة أن حياته ثمنًا يمكن أن يدفعه في أي لحظة"، مشيرًا إلى أن الضباط قبل أي خروج لأي مأمورية يصلون كل حسب ديانته، ويتواصلون هاتفيًا مع أقاربهم، ويلتقطون صورة جماعية".

 

رضا بقضاء الله

ولفت إلى أنه عقب ثورة 30 يونيو العظيمة كتب كل ضابط شرطة تقريبًا وصية، حدد خلالها اسم الشخص الذي سيتسلم ملابسه ومتعلقاته بعد الاستشهاد، مؤكدًا أن ذلك يحدث بمنتهى الرضا بقضاء الله.

وشدد على أن الضباط يتسابقون للخروج في المأموريات لنيل شرف الشهادة، وقال إن الكوبليه الثاني من الأغنية يتحدث عن الروح المعنوية لضباط الشرطة: "على قلب واحد.. بركان تقرب ينفجر والجمر قايد.. الحق واحد.. ماتجبش نار جنب البارود وتصحي مارد".

وأضاف أن الروح المعنوية لضابط الشرطة مرتفعة طوال الوقت، مشددًا على أن أي محاولات لتفكيك جهاز الشرطة تبوء بالفشل، لإيمان كل ضابط بأن القيادة السياسية والأمنية تمثل "الحق والعدل" وترمز لمفهومي الوطن والعمل.

 

التضحية للدفاع عن حياة وأمن المواطنين

وأشار إلى أن وزارة الداخلية نجحت في منح رجالها تدريبات عالية المستوى أهّلتهم لمواجة جميع التحديات في أثناء عملهم.

وعن كوبليه "الأرض عرض الناس ميكفناش فيها.. ورا كل باب حراس واقفين بنفديها"، قال: "يحمل كل ضابط على كاهله مهمة تأمين المواطنين على مدار 24 ساعة، ولذلك فسيارات الشرطة تجوب الشوارع في جميع المحافظات لتلقي الاستغاثات والتحرك السريع استجابة للبلاغات، كما يهتم رجال الشرطة بحماية المؤسسات المهمة والشخصيات العامة لحماية مصر".

وأوضح أن كوبليه "عارفين هدفنا.. طالعين بمصر من العوز عايزنها جنة حراس أمانها.. كل الجحور في الأرض عارفين مكانها" يمثل رسالة ضباط الشرطة في تحقيق البناء والتنمية، مضيفًا: "هذا الكوبليه يؤكد معرفة كل ضابط شرطة لدوره في حماية الأمن الداخلي، وإيمانه بأن أى خلل في الأمن يترتب عليه تعطيل لعجلة البناء والتنمية، وأن الأمان والاستقرار هما أساس نجاح جميع المشروعات القومية".

وأكد أن رجال أجهزة المعلومات والبحث الجنائي يعلمون جيدًا جميع المخاطر الإرهابية والجنائية التي تهدد أمن المواطن، ولذلك يجري تطهير البؤر باستمرار ومكافحة شتى أنواع الجريمة، في إطار تضحيات رجال الشرطة المستمرة والمستمدة من دماء زملائهم من الشهداء الذين دفعوا حياتهم في سبيل إعلاء مصر وأمان شعبها.