رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

معركة كوفيد

«بعد 124 يوما مع كورونا».. مريض يجتمع مع عائلته مجددا

الزوجان
الزوجان

تعافى رجل وعاد لعائلته بعد صراع استمر 124 يومًا مع فيروس كورونا المستجد، لعيش بشكل آمن مع أسرته.

 ووفقًا لموقع «ديلي ميل» البريطاني، قالت زوجته جيما إن بيتر إيروين إنه كان على وشك الموت ثلاث مرات خلال الأشهر الأربعة الماضية.

وأضافت أن الرجل البالغ من العمر 51 عامًا أثبتت إصابته بالفيروس في يوم رأس السنة الجديدة، وتم نقله إلى المستشفى في 9 يناير، هناك تم وضع رجل بلفاست على جهاز التنفس الصناعي وقيل لعائلته أن تتوقع الأسوأ في مناسبات عديدة، فكان يتعرض بالفعل لسكتات قلبية بعض الوقت، لكن بيتر لم يتوقف عن القتال مع الفيروس.

وأضاف «بيتر»: «اليوم شعرت العائلة بسعادة غامرة للترحيب ببيتر في منزلها وترغب الآن في مشاركة تجربتها لجعل الناس يفهمون مدى خطورة الفيروس».

وقالت زوجته عنه: «كان لبيتر دور مشرف وكان حذرًا جدًا في عمله مع موظفيه واتخذ جميع الاحتياطات، وذهب وفقًا للقواعد، لقد التزم حقًا بالقواعد، أنا ممرضة وأعمل في الخدمة الصحية ومن الواضح أنني أعرف جميع الاحتياطات واتبعنا القواعد، لكنها حرفياً أصابت عائلتنا بأكملها».

وعن يوم الإصابة، قالت: «كان ذلك بعد عيد الميلاد مباشرة عندما بدأ بيتر، وهو مشرف فريق فيديكس، يشعر بتوعك وتم إرساله إلى المنزل من العمل».

الإرادة والعزيمة السبب

قررت «جيما» التي لديها خمسة أبناء أنهم سيذهبون للحصول على اختبار كوفيد ليكون آمنًا وفي يوم رأس السنة الجديدة اكتشفوا أن الفحوصات جاءت إيجابية، لكن كان بيتر رغم مرضه يطمأن على كافة من كان بالمنزل.

وتابعت: «كان ذلك في مساء يوم 9 يناير، لذلك كان في اليوم التاسع / اليوم العاشر، عندما تدهورت حالته واضطررنا لاستدعاء سيارة الإسعاف، ذهب إلى مستشفى ماتر وبمجرد وصوله تدهور حالته، ثم انتقل إلى العندليب في المدينة، وبالمجمل أمضى بيتر 124 يومًا في المستشفى، 90 منهم في وحدة العناية المركزة قبل نقلهم مرة أخرى إلى مستشفى ماتر عندما تم إيقاف وحدة Nightingale».

وقالت: «عانى من مضاعفات عديدة مثل الجلطات في رئتيه وتسمم الدم واسترواح الصدر والسكتة القلبية، لكني كنت أعلم أن بيتر يريد أن يعيش، كان هناك شيء مميز في ذلك، كنت أعلم أنه يريد أن يعيش وأنه سيحاربها، إصراره وعائلته وأصدقائه وراءه ودعاء كثير، وأمل كبير في أحلك الساعات».