رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

للمرة الأولى.. وثائق البوليس السياسي تدين جماعة الإخوان الإرهابية

الإخوان
الإخوان

صدرت حديثًا الطبعة الثانية من كتاب "الإخوان في ملفات البوليس السياسي" للصحفي شريف عارف وبتقديم الراحل  وحيد حامد.

يكشف الكتاب وثائق التنظيم ونشأة ثقافة الاغتيالات، وهو ما أكده الكاتب الراحل وحيد حامد عبر مقدمته للكتاب التى جاءت تحت عنوان "الوثيقة تدمر المزاعم" ويقول فيها: الباحث المحايد في تاريخ الإخوان يدرك أن الجماعة ليست لديها أي نوع من الإخلاص للحقيقة المجردة، حتى لو كانت هذه الحقيقة لا سند قوى يدعمها بل يؤكدها، سواء أكان هذا السند وثيقة أم تحقيقًا جنائيًا أم شهادة شاهد..أم حتى حكم محكمة، لأن الجماعة دأبت على النفي ونشر الضلال والتشكيك وهي تملك الجهاز الإعلامى القادر على فعل ذلك بكل سهولة ويسر.

 أشار وحيد إلى أن “هدف الجماعة سياسي في المقام الأول، وهذا الهدف السياسي يتمثل فى إقامة دولة الإخوان ذات الأهداف غير الوطنية التى تدفع بسفينة الوطن إلى مناطق الغرق الأكيد، وعليه يكون هذا الكتاب من الأهمية بقدر ما يحويه من وثائق، تكشف زيف المشروع الاخوانى سواء في القضايا الكبيرة أو الصغيرة".

 وأكد وحيد حامد أن “الكتاب الوثائقي يدحض كل الأكاذيب التي تنشرها هذه الجماعة الآثمة، وهي تحاول أن تغسل سمعتها وتمحو جرائمها، الوثيقة تدمر المزاعم الباطلة، وتؤكد أنه في أحيان كثيرة يصعب إزالة الدم المراق، وما أكثر الدماء التي أسالتها الجماعة بالعنف والحمق وغياب الضمير وعدم الانتماء إلى الوطن".

الإخوان صناعة الفتنة والكذب 

تناول كتاب "الإخوان في ملفات البوليس السياسي" العديد من القضايا الشائكة التى جاءت عبر فصوله الممتده في 150 صفحة من القطع المتوسط.

بدأ شريف عارف بتفكيك وتحليل أساليب الإخوان في "صناعة الفتنة والكذب" بالوقوف على أبرز وأهم الأحداث التاريخية التى ما زالت ملتبسة على رأسها حريق القاهرة وكيف ضلع الإخوان في فعل هذا، إضافة إلى سرد الكاتب بداية التحصل على ملف التحقيقات في حادث «حريق القاهرة» 1952 الذي، لا يزال، يمثل «الحادث اللغز» حتى اليوم.

ومن ملفات تحقيقات حريق القاهرة التي تشير التحقيقات إلى ضلوع الإخوان في تنفيذها، يأخذنا شريف للكشف عن الرسائل المتبادلة من حسن البنا إلى البوليس السياسي الذي يقول عنه: "توقفت كثيرًا أمام رسائل «البنا»، فلا أنكر أن هذا الرجل كان ذا ملكات خاصة، وهو ما أجمع عليه المعاصرون لـ "تحركاته"، كان يجيد التفاوض مع كل إنسان وكل جهاز! تطرق إلى كل شئ، من رأس الحكم المتمثل في الملك إلى الأمن المتمثل في البوليس السياسي، ثم إلى الأحزاب نفسها، رغم عدم إيمانه بها فقد كتب في رسالته إلى الزعماء المصريين، في رسالة حملت عنوان: (نحو النور) قائلًا: «لا بد من جديد في هذه الأمة، وهذا الجديد هو تغيير النظم المرقعة المهلهلة التي لم تجن منها الأمة غير الانشقاق والفرقة، هذا الجديد هو تعديل الدستور المصري تعديلًا جوهريًا: توحد فيه السلطات».

WhatsApp Image 2021-05-05 at 3.41.49 AM
WhatsApp Image 2021-05-05 at 3.41.49 AM

28 (1)
28 (1)