رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

علي لاريجاني ومصطفى زادة يترشحان لخوض انتخابات الرئاسة في إيران

أرشيفية
أرشيفية

قدم رئيس البرلمان الإيراني السابق علي لاريجاني، اليوم السبت، أوراق ترشحه لخوض الانتخابات الرئاسية التي تجري الشهر المقبل على أمل الحصول على دعم من المعتدلين والمتشددين وفقا لـ"رويترز".

وبث التلفزيون الرسمي على الهواء مباشرة تسجيل لاريجاني، وهو مفاوض  نووي سابق ومستشار للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.
كما قدم مصطفى تاج زاده أحد الأصوات القليلة للحركة الإصلاحية التي لا تزال مسموعة في إيران، أوراق ترشيحه للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في يونيو، حسب وكالة فرانس برس في طهران.

وتاج زاده (64 عاما)، يعمل منذ سنوات من أجل "تغييرات هيكلية" وديموقراطية داخل إيران بعد سنوات أمضاها مسجونًا، بموجب عقوبة يمكن ألا تأتي لصالحه في عملية مصادقة السلطات على ترشيحه.

بعد تقديم ملفه إلى وزارة الداخلية، قدم تاج زاده الذي شغل منصب نائب وزير في عهد الإصلاحي محمد خاتمي (1997-2005)، نفسه للصحفيين على أنه "مواطن وإصلاحي" و"سجين سياسي لسبع سنوات".

ودان "التمييز" و"حجب الإنترنت" و "تدخل العسكريين في السياسة والاقتصاد والانتخابات" و"السياسة الخارجية المكلفة ومعاداة أميركا و(الدبلوماسية) المؤيدة لروسيا".

اعتقل تاج زاده في 2009 بعد الإعلان رسميا عن إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد لرئاسة الجمهورية التي احتجت عليها معارضة تجمعت حول المرشحين الإصلاحيين مهدي كروبي ومير حسين موسوي، وتحدثت عن عمليات تزوير وسعة.

ومنذ إطلاق سراحه في 2016، دعا السلطات مرارا إلى إطلاق سراح قائدي ما يسمى "الحركة" اللذين يخضعان للإقامة الجبرية منذ أكثر من عشر سنوات.

والسبت هو آخر يوم ليسجل المرشحون أنفسهم لخوض انتخابات 18 يونيو المقبل في عملية بدأت يوم الثلاثاء الماضي، ولكن آمال حكام إيران الدينيين في إقبال كبير على الانتخابات قد تتضرر بسبب تزايد السخط بشأن الاقتصاد الذي عرقلته العقوبات الأمريكية التي أعيد فرضها بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي قبل 3 سنوات.

وبعد انتهاء عملية التسجيل ستقوم هيئة التدقيق المكونة من 12 عضواً في مجلس صيانة الدستور بمراجعة المرشحين لمعرفة مؤهلاتهم السياسية والإسلامية، ويعين خامنئي 6 من أعضاء الهيئة المتشددة.

ولا يمكن للرئيس حسن روحاني ترشيح نفسه مرة أخرى بسبب القيود المفروضة على فترات الرئاسة.