الأربعاء 16 يونيو 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

الكنيسة الأرثوذكسية: البابا تواضروس لم يصدر أى قرارات بشأن الرهبنة والأديرة

البابا تواضروس
البابا تواضروس

قال القس موسي إبراهيم، المتحدث الإعلامى للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، أنه تداول على بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي منشور يشير إلى بيان صادر عن قداسة البابا تواضروس الثاني، يخص الرهبان والأديرة.

وأضاف متحدث الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في بيان له:  «وتؤكد الكنيسة أنه لم يصدر عن قداسة البابا أي بيانات بهذا الخصوص، وأن ما يحويه هذا المنشور عارٍ تمامًا من الصحة، ونوجه عناية الجميع إلى أن صفحة المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية على موقع فيسبوك، هي المصدر الوحيد الذي ينشر عليه كل ما يصدر عن الكنيسة وقداسة البابا».

واختتم البيان:« ونهيب بأبناء الكنيسة التدقيق في تعاملهم مع الصفحات التي تنشر أخبارًا مضللة تسيء إلى الكنيسة وآبائها».

جدير بالذكر، أنه قد نفذت مصلحة السجون حكم الإعدام على الراهب «إشعياء المقاري» المدان بقتل الأنبا أبيفانيوس، داخل كنيسة وادي النطرون عام 2018.

وكانت محكمة النقض قد أيدت، في يوليو الماضي، حكم الإعدام على وائل سعد تواضروس، الراهب السابق المسمى باسم إشعياء المقاري، وتخفيف حكم الإعدام إلى السجن المؤبد على الراهب فلتاؤس المقاري، واسمه بالميلاد ريمون رسمي، لاتهامهما بارتكاب جريمة قتل الأنبا أبيفانيوس، أسقف ورئيس دير أبومقار بوادي النطرون.

وكانت محكمة جنايات دمنهور قد قضت بالحكم بالإعدام شنقًا على الراهبين، وذلك في القضية المقيدة برقم 3067 جنايات وادي النطرون.

وأحال النائب العام السابق المستشار نبيل صادق، في أغسطس 2018، المتهمين وائل سعد تواضروس، الراهب سابقًا باسم إشعياء المقارى، والراهب فلتاؤس المقارى، إلى المحاكمة الجنائية، لقيامهما بقتل الأنبا أبيفانيوس، أسقف دير الأنبا أبومقار بوادي النطرون.

وكشفت تحقيقات نيابة استئناف الإسكندرية عن قيام المتهمين بقتل المجني عليه الأنبا أبيفانيوس، حيث أقر المتهم الأول خلال التحقيق معه بأنه على أثر خلافاته والمتهم الثاني مع المجني عليه، اتفقا على قتله، وكان ذلك منذ شهر سابق بتاريخ الواقعة في هذا التاريخ، وأعدا له كمينًا فى طريقه المعتاد من سكنه إلى كنيسة الدير لأداة صلاة قداس الأحد، وما إن شاهد المتهم الأول المجني عليه فقام بالتعدي عليه، مسددًا له 3 ضربات متتالية على مؤخرة الرأس بواسطة الأداة التي أعدها لذلك "ماسورة حديدية"، قاصدًا من ذلك إزهاق روحه حالة مراقبة المتهم الثاني للطريق، والشد من أزره، وعقب تيقنهما من وفاة المجني عليه فرا هاربين.

وكانت محكمة جنايات دمنهور قد أصدرت في شهر أبريل 2019 حكمها بإعدام كل من وائل سعد تواضرس، والراهب فلتاؤس المقاري، بتهمة قتل الأنبا أبيفانيوس رئيس دير الأنبا مقار.