الإثنين 25 أكتوبر 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

القصة الكاملة للعاصفة الشمسية التي ضربت الأرض صباح اليوم

عاصفة شمسية
عاصفة شمسية

جدل كبير أثير خلال الساعات الماضية، عقب إعلان المعهد القومي للبحوث الفلكية، عن عاصفة جيومغناطيسية تضرب الأرض، حيث ذكر المعهد أنها الأقوى حتى الآن منذ بداية دورة النشاط الشمسي الخامسة والعشرون والتي بدأت في نهاية عام 2019.


وقال معهد البحوث الفلكية إن العاصفة ضربت الغلاف الجوي صباح اليوم، كما أن ذروتها كانت أمس الخميس، مؤكدا أن العاصفة بدأت بقوة من الفئة (G1) وعند ذروتها بلغت قوتها (G3)، موضحا أن التأثير الأكبر كان على أمريكا الشمالية نظرا لوقوعها تحت الرياح الشمسية المباشرة في وقت الظهر المحلي، ولولا شروق الشمس على أوروبا وأمريكا في توقيت ذروة العاصفة لتمكن سكان أوروبا الوسطى وأمريكا من مشاهدة الشفق القطبي، كما جرى تصوير الشفق القطبي من ألبرتا بكندا.


وبشأن هذه العاصفة، قال الدكتور أسامة رحومة، رئيس معمل أبحاث الشمس بالمعهد، إن البداية كانت مع نشاط البقة الشمسية رقم (AR2822) في 9 مايو 2021، حيث كانت في مواجهة الأرض وكان يتوقع انتاجها لإنفجارات شمسية، وفي 10 مايو تحررت المقذوفات الكتلية والتي تسمي (coronal mass ejection (CME)) من الشمس في اتجاه الأرض وتوقعت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية (NOAA) وصولها إلى الأرض في 12 أو 13 مايو.


وأضاف "رحومة"، أنه في 11 مايو أكدت أرصاد الطقس الفضائي هذه التوقعات، وفي صباح 12 مايو تم تسجيل وصولها إلى الأرض من خلال صور الشفق القطبي في كندا.


وذكرت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوى الأمريكية  (NOAA) إن العواصف الشمسية الجيومغناطيسية يتم تصنيفها بالرمز (Gx) حيث يمثل حرف (x) بأرقام من 1 إلى 5، حيث يشير رقم 1 إلى العاصفة الأضعف والتى قد تحدث بعض التغيرات الضعيفة جدا فى شبكات الكهربائية وأنظمة الاتصالات وقد يصل تأثيرها إلى مناطق فوق خط عرض 45 درجة، بينما الرقم 5 يشير إلى عاصفة شديدة القوة والتى قد تتسبب فى حدوث انهيار لأنظمة الاتصالات والأقمار الصناعية وأنظمة الملاحة الفضائية وشبكات نقل الطاقة الكهربائية، وقد تصل أضرارها إلى خط عرض فوق  40 درجة، كما وضح الدكتور طه رابح رئيس قسم المغناطيسية الأرضية بالمعهد.


جدير بالذكر أن المعهد يمتلك بالإضافة إلى المرصد الشمسى في المقر الرئيسى للمعهد بحلوان ومهمته رصد البقع والانفجارات الشمسية، مرصد مغناطيسى في الفيوم يعمل منذ عام 1961 ومرصد اخر في منطقة ابوسمبل منذ عام 2008 وكلاهما يسجلان المجال المغناطيسي للأرض على مدار الساعة.