رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«الغويص» يستعد لتقديم أغنية وطنية للإمارات و«الجسمي» أبرز المرشحين لغنائها

الجسمي
الجسمي

يحضر الشاعر الإماراتي جمعه الغويص لعمل غنائي جديد يقوم بكتابته هذه الفترة من خلال عمل شعري يتناول وصفا لدوله الإمارات، يفاضل بين عدد من المطربين لتقديمها كعمل فني متكامل على أن يكون النجم حسين الجسمي أبرز المرشحين لغنائها.

وقال الغويص، إنه انتهى بشكل شبه كامل من كافه تفاصيل كتابة الأغنية، والتي تتناول قصص مبنية على وقائع لدوله الإمارات،  في إطار درامي وطني يكشف كيف عبرت الإمارات بحب كل من حولها إلى هذه الدرجة من الاستقرار والرقي.

وأكد الغويص، أنه يتمنى أن يجد العمل عند طرحه وهو قريبا للغاية، إعجاب الجمهور العربي وليس الإماراتي فقط، ويتمنى أن يكرر التجربة مرة أخرى مع الجسمي بعدما قدما سويا عمل فني مشابهه لهذا العمل.

الجدير ذكره أن الغويص والجسمي قد اشتراكا سويا في أغنية عن الإمارات حملت عنوان "تجلت بوظبي"، وقد حققت الأغنية حالة نجاح كبيرة للغاية.

كما قدم عده قصائد أخرى من ضمنها أوبريت "خليفة والوطن" وتحوي على ثلاثة قصائد مغناة، كما قدم أغنية داري علمها من ألحان محمد الأحمد وغناء ميحد حمد، وجدد التعاون معه في كلا من سيدي الطيار والله يا دار زايد وقدم اغنيتين البيرق ونار الحروب: من غناء عيضة المنهالي.

وعن مراجعته لأشعاره وكتابته لهذه الأعمال، يقول الغويص «أنا من الشعراء الذين لا يراجعون قصائدهم، وأرى قصائدي بشكل مختلف حين تغنى، ومن يغير في قصيدته بناء على رأي ما أظن إلا أنه يخضعها لعملية تجميلية فاشلة، وقصائدي مثل ما تولد أقدمها، فهي خلقة مشاعري ولا يجب أن أغيرها».

يشار إلى أنه مع بداية شهر رمضان الكريم، أطل النجم الإماراتي على جمهوره عبر 3 أعمال غنائية اجتماعية، صورت بطريقة الفيديو كليب. وحملت الأغنية الأولى عنوان "رمضان في مصر حاجة تانية" لصالح إحدى الشركات وهي من كلمات أمير طعيمة، ألحان إيهاب عبد الواحد، ونالت إعجاب قطاع كبير من محبيه. أما الثانية فأتت بعنوان "سر السعادة"، وهي من كلمات الشاعر نصر الدين ناجي، وألحان أحمد فرحات وإخراج عمر هلال. فيما حملت الأغنية الثالثة اسم "هل هلالك.. أبوظبي دارك"، من كلمات الشاعر حمد بن غليطة، وألحان وتوزيع زيد عادل وإشراف عام المخرج جمعة السهلي.