رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

تسببت في قتل جندي: حماس تهاجم مركبة للجيش الإسرائيلي على حدود غزة

عومر طبيب
عومر طبيب

أصاب صاروخ مضاد للدبابات من غزة مركبة عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي، تسبب في قتل الرقيب الإسرائيلي عومر طبيب، وتم نقل جنديين آخرين إلى المستشفى لتلقى العلاج.

حماس تهاجم مركبة إسرائيلية على حدود غزة

كشف التحقيق الأولى للحادث أن خلية تابعة لحماس، حددت السيارة الجيب المقاتلة "دافيد" التي كانت تسير على الجانب الجنوبي من التل وأطلقت عليها الصاروخ الذي تسبب في اندلاع حريق فيها مما أدى إلى مقتل "عومر" وأصيب مقاتل آخرمن الكتيبة 931 بجروح خطيرة، وأصيب الضابط الذي كان يقود القوة على ما يبدو بجروح متوسطة.

وصلت قوات الإنقاذ، بما في ذلك القوات المدنية إلى مكان الحادث، وتمكنوا من نقل الجرحى إلى مستشفى برزيلاي في عسقلان، وفي أثناء عملية الإجلاء تم إطلاق قذائف الهاون في مكان الحادث لتنفيذ عملية نقل الجرحي بدون هجوم جديد من حماس.

منع الجيش الإسرائيلي المركبات المدنية والعسكرية من التحرك في المناطق القريبة من حدود قطاع غزة منعاً لتعرضها لهجمات مماثلة، بعد تحذيرات أمنية. 

تحقيقات حول الحادث 

شدد الجيش الإسرائيلي على أن القوة نفذت مهمة دفاعية للمستوطنة بالشكل المطلوب في ظل التوترات السائدة في القطاع، وتدرس الآن ما إذا كانت السيارة الجيب كانت في مكان محدد سلفاً أو أنها انحرفت عن الطريق ودخلت في منطقة خطأ.

وكشفت عملية تفتيش متكررة أجراها الجيش الإسرائيلي أنه، خلافاً للتقرير الأولي في ميدان القوات، لم يتم إطلاق أي صاروخ إضافي مضاد للدبابات خلال الحادث، كما أن الهجوم يأتي في إطار جهود دؤوبة من قبل حماس والجهاد الإسلامي لنشر عشرات الفرق المضادة للدبابات بالقرب من الحدود مع إسرائيل لضرب المركبات الإسرائيلية، ولكن في معظم الحالات هذا غير ممكن بسبب إغلاق الطرق المؤدية إلى قطاع غزة. 

في بداية التصعيد مساء أمس الثلاثاء، أصيب مدني إسرائيلي بجروح طفيفة بعد أن وضع سيارته على تل مكشوف بالقرب من سديروت ، كما أصاب سيارته بصاروخ مضاد للدبابات. 

وعن استمرار القصف من قطاع غزة قال الجيش إن منظومة الدفاع الجوي في حالة تأهب في الشمال أيضا وليس في الوسط فقط، بالإضافة إلى ذلك، وخوفًا من الهجمات العنيفة بالنيران أو الدهس أو السكاكين من قبل عرب 48، فقد تقرر تعزيز الدفاع في القواعد الخلفية، خاصة تلك القريبة من المدن المختلطة مثل اللد والرملة وعكا ويافا.