الأربعاء 04 أغسطس 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

محمد فراج: «الشيخ مؤنس» اختبار صعب «ماكنش يصح أسقط فيه»

محمد فراج:
محمد فراج:

ليس من السهل مواجهة الجمهور المصرى والعربى بـ٤ شخصيات مختلفة فى ٤ أعمال قوية خلال الماراثون الرمضانى ٢٠٢١، وليس من السهل إقناع المشاهدين بأن كل شخصية ستظهر أصيلة دون أن يشوبها شىء من الشخصيات الأخرى، تحد كبير لكن النجم محمد فراج دائمًا يكون على قدر المسئولية.

بدأ حياته الفنية مناضلًا على مختلف المسارح ليظهر موهبته لمن حوله، وكان تعاونه مع المخرج الكبير خالد جلال نقطة تحول فى تاريخه الفنى، وبدأت الشهرة تدق الباب، وزادت مع كل شخصية يجسدها الشاب الحالم ببراعة.

«الدستور» التقت «فراج»، حيث حكى عن حلمه الذى تحقق بالمشاركة فى مسلسل «الاختيار ٢»، ومباراة التمثيل التى جمعته بمنى زكى ومحمد ممدوح فى مسلسل «لعبة نيوتن»، وتعاونه مجددًا مع نيللى كريم فى «ضد الكسر»، بجانب عمله فى مسلسل «خلى بالك من زيزى» مع أمينة خليل.

■ بداية.. ما مدى صعوبة المشاركة بـ٤ مسلسلات فى موسم الدراما الرمضانى؟

- جسدت ٤ شخصيات مختلفة فى ٤ مسلسلات مختلفة، ولم يكن لأى شخصية علاقة بالأخرى، ويقال إننى تميزت فى تجسيد جميع الشخصيات، لكن الشخصية التى كانت الأقرب للجمهور هى شخصية الشيخ مؤنس فى مسلسل «لعبة نيوتن». 

■ كيف كانت استعداداتك لتجسيد «مؤنس»؟

- جرت الاستعدادات فى مطبخ المخرج الكبير تامر محسن، الذى أراه فنانًا مميزًا ومختلفًا بشكل دائم.

كانت المشكلة الأساسية هى أننى لم أقدم أى شخصية تشبه «مؤنس» من قبل، وهذا ما دفعنى للمشاركة فى العمل.. شعرت بالحماس وبذلت أقصى جهد ممكن، لأننى سأتعاون مع مخرجى المفضل، وسأخوض معركة تمثيل كبيرة مع منى زكى ومحمد ممدوح.

اتفقت على تفاصيل الشخصية مع المخرج، وتحدثنا فى كل تفصيلة، مثل الذقن وطريقة الصلاة.

على جانب آخر، كنت أستعد بمفردى لتجسيد «مؤنس»، هو محامٍ متميز ورجل شرقى ورجل أعمال مهم والمسئول الأول عن الجالية المسلمة فى العالم أمام حكومة أمريكا، وهو نصّاب ورومانسى ويفهم الدين بشكل مختلف.. كل تلك الجوانب كان من اللازم أن تظهر فى كل مشهد، وبذلت مجهودًا كبيرًا فى العمل مع محمد ممدوح وسيد رجب ومنى زكى والمخرج تامر محسن.. كان الأمر اختبارًا كبيرًا و«ماكنش يصح أسقط فيه».

■ ما أصعب مشهد قدمته فى لعبة نيوتن؟ 

- لا أرى أن هناك مشهدًا سهلًا أو عاديًا، فكل مشاهد «مؤنس» صعبة. أول ظهور لى فى المسلسل- على سبيل المثال- لا أتحدث فيه إطلاقًا، لكنه صعب للغاية، والمشهد الذى لقنت الشهادة فيه لأمريكى بالإنجليزية.

وأرى أن مشهدى مع «ممدوح – تايسون»، عندما جاء إلى السوبر ماركت ليقتلنى، كان صعبًا، وتدربت كثيرًا عليه معه وتامر محسن.. كان صعبًا حتى بالنسبة لـ«تايسون»، فهو يراه بوجهة نظر، وأنا أراه بوجهة نظر أخرى.

وكان هناك مشهد صعب آخر جسدته أمام «تايسون»، حينما ذهبت لمنزله، كان أول لقاء بيننا، وأرى أن مشهدى مع شخصية «بيج زى» كان صعبًا، تحديدًا حينما ذهبت لأسأله عن «هنا»، أرهقت حنجرتى فى هذا اليوم «وصوتى راح فى منتصف المشهد»، كما أن مشاهدى مع منى زكى «فى حتة تانية»، ومشهد الاغتصاب كان صعبًا جدًا، وكنت قلقًا بشأنه، لكن الحمد لله كل منا قدم شخصيته بأفضل شكل. 

■ هل شعر فريق العمل بالقلق حول رد فعل الجمهور بشأن مناقشة «الاغتصاب الزوجى»؟

- لم نشعر بأى قلق إطلاقًا، فنحن نقدم واقعًا «مش خزعبلات»، ولا نناقش أمور الدين أو السياسة أو الجنس، أنا أقدم «مؤنس»، كشخص متدين يمر بمجموعة من المواقف، شخصيات عادية موجودة فى الواقع.

بعد عرض مشهد طلاق «حازم» لـ«منى» شفهيًا، حدث تفاعل على مواقع السوشيال ميديا، من سيدات واجهن نفس المشكلة.

■ أظهرت انفعالك أكثر من مرة كـ«مؤنس» دون أن تتكلم.. كيف فعلت ذلك؟

- عن طريق التدرب، نشارك فى بروفات كثيرة كممثلين مع مخرج العمل، وبالتالى نكون على استعداد لتجسيد الشخصيات، وأرى أن التعامل الاحترافى بين أعضاء فريق العمل ساعد فى خروج العمل بهذا الشكل.

■ ما علاقة وجود ممثلين محترفين فى فريق العمل بقدرة كل منهم على الإبداع؟

- التعاون مع ممثلين محترفين يساعد الممثل على إخراج أفضل ما لديه من مواهب، وأنا أرى أن منى زكى فنانة عالمية ومن أقوى ٥ ممثلات فى الوطن العربى، لأنها تمثل بكل حواسها، وبالتالى تدفع أى ممثل يقف أمامها إلى أن يكون فى أفضل حالاته. 

حينما تعاونت معها فى فيلم «الصندوق الأسود» عورنا بعض فى أحد المشاهد، بسبب شدة التقمص.

■ كيف شاركت فى مسلسل «الاختيار ٢»؟

- حينما شاهدت مسلسل «الاختيار»، فى رمضان الماضى، تمنيت أن أشارك فى مسلسل عظيم كهذا، شرف لأى ممثل أن يشارك فى مسلسل مثل «الاختيار».

وعندما هاتفنى المخرج بيتر ميمى، وطلب منى المشاركة كضيف شرف فى العمل، شعرت بسعادة كبيرة، لأن حلمى تحقق، ولأننى سأظهر مع كريم عبدالعزيز، الذى أحبه جدًا وتعاونت معه من قبل.

فوجئت بأن الشخصية تظهر فى مشهد واحد، لكننى وافقت بالطبع لأنها شخصية مغرية، وأرى أن بيتر ميمى من أكثر المخرجين الحريصين على تطوير أدواتهم.

لا أحب المشاركة فى أعمال كثيرة دون فائدة، أحب أن أؤدى عملى وأنا مبسوط، وليست المرة الأولى التى أشارك فيها فى عمل فنى كضيف شرف، وكنت مهتمًا بتقديم شخصية مختلفة عن التى قدمتها فى فيلم «الممر».

■ كيف كان شكل التعاون بينك وبين كريم عبدالعزيز؟

- تعاونت مع «كريم» منذ ١١ عامًا فى فيلم «فاصل ونعود»، كنت أجسد شخصية ضابط، وأحقق معه، أما فى «الاختيار» فكان هو الضابط وكان يحقق معى، لذلك تفاعل الجمهور بشكل كبير مع المشهد.

«كريم» ممثل موهوب وأنا أعشقه وأحب التعاون معه، وعندما التقينا تذكرنا كواليس «فاصل ونعود» معًا، ولم أجد أى تغير فى التعامل معه، هو يعرف قيمة عمله جيدًا ويعطى كل وقته وجهده لعمله. 

■ لماذا شاركت فى «ضد الكسر» أمام نيللى كريم؟

- اتخذت قرار المشاركة فى مسلسل «ضد الكسر» لأننى انتهيت حينها من تصوير ٧٥٪ من مشاهدى فى «لعبة نيوتن»، وبالتالى كان لدى وقت يسمح بخوض التجربة.

فى البداية كنت سأعتذر عن عدم المشاركة، لكن حينما فكرت وجدت أن هذه الفرصة تعتبر اختبارًا جديدًا وصعبًا، وعرفت أننى الآن سأقدم شخصية «كريم» بجانب شخصية «مؤنس»، كما أننى بطل الحدوتة مع «نيللى».

■ كيف كان التعاون مع نيللى كريم؟

- تعاونت مع نيللى كريم من قبل ثلاث مرات، وهذه هى المرة الرابعة، المرة الأولى كانت فى مسلسل «تحت السيطرة» عام ٢٠١٥، وهو من تأليف مريم نعوم وإخراج تامر محسن، والمرة الثانية فى مسلسل «سقوط حر» عام ٢٠١٦، وكان من إخراج شوقى الماجرى، وتعاونت معها فى عمل إذاعى يحمل اسم «اعترافات خوخة»، والتعاون الرابع فى «ضد الكسر» مع المؤلف عمرو الدالى والمخرج أحمد خالد.

الحمد لله، جميع الأعمال التى قدمتها مع نيللى كريم كانت علامات فى مشوارى وحققت نجاحًا مع الجمهور، وبالتالى أشعر بالتفاؤل حينما أتعاون مع «نيللى» أو شركة العدل جروب. 

«نيللى» صديقة عزيزة وفنانة مجتهدة وتبذل أقصى جهد لتقدم أفضل أداء، وهى تحب الخير للجميع «وماعندهاش نفسيات تجاه أى حد بتتعاون معاه»، وتكرار التعاون صنع «كيميا» بيننا.

■ كيف كان التعاون مع المؤلف عمرو الدالى والمخرج أحمد خالد؟

- هذا أول تعاون بينى وبين عمرو الدالى كمؤلف، وعلى الرغم من أنه قدم مسلسل «بـ١٠٠ وش» خلال العام الماضى، لكن هذا العمل كان مختلفًا تمامًا، إذ تدور أحداثه فى إطار رومانسى تشويقى.

الخطوط الدرامية التى يصنعها «الدالى» بين الشخصيات قوية للغاية، لذلك أحببت العمل معه، وأنا أثق فى كل من أعمل معهم، والحقيقة أننى سعيد بالتعاون مع أحمد خالد، المخرج الذى يقدم ثانى تجاربة الإخراجية بعد مسلسل «أبواب الخوف». 

■ ما مشروعاتك الفنية المقبلة؟

- فيلم «أهل الكهف»، أقدم خلاله شخصية جديدة ومفاجئة، وأرى أنه عمل مختلف، وأن المؤلف موهوب جدًا، والمخرج متمكن من أدواته، والمنتج جرىء، وبالتالى سيرى الجمهور عملًا لا يقل عن أعمال «هوليوود».

سنبدأ التصوير بعد انتهاء عيد الفطر، وحاليًا يجرى تجهيز الديكورات، وهناك مشاهد كثيرة سيجرى تصويرها خارج مصر.