رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

تصعيد مستمر.. إسرائيل تنفذ مسيرة بالأعلام لاستعراض يوم القدس غدًا

مسيرة
مسيرة

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، رفضه الضغوط الرامية لمنع إسرائيل من البناء في القدس. 

وبالتزامن مع رفض نتنياهو للمطالب الدولية، أعطت الشرطة الإسرائيلية اليوم، الضوء الأخضر لاستعراض يوم القدس السنوي، وهو عرض للتلويح بالأعلام للمطالبات الإسرائيلية باحتلال جميع أجزاء القدس.

ومن المقرر أن يمر العرض غدًا الاثنين، عبر البلدة القديمة في القدس، وهي جزء من القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها في حرب عام 1967. 

وتمت الموافقة على المسيرة وسط اشتباكات مستمرة بين الشرطة والفلسطينيين في البلدة القديمة.

وفى وقت سابق من اليوم، تجددت الاشتباكات بين آلاف الفلسطينيين ورجال شرطة الاحتلال الإسرائيلى عند بوابات المسجد الأقصى بالبلدة القديمة.

 وأظهرت تسجيلات مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي فلسطينيين يرشقون زجاجات المياه والحجارة على الضباط الذين أطلقوا القنابل.

وفى السياق، قال عاموس غلعاد، مسؤول سابق في الجيش الإسرائيلي، لراديو الجيش، إنه يجب إلغاء عرض يوم القدس أو تغيير مساره بعيدًا عن باب العامود في المدينة القديمة.

وتابع غلعاد في تصريحاته "برميل البارود يحترق ويمكن أن ينفجر في أي وقت".

يذكر أن عشرات الفلسطينيين أصيبوا في مواجهات عنيفة مع الشرطة الإسرائيلية في القدس ليل السبت إلى الأحد، عندما احتفل المسلمون بليلة القدر.

وفي وقت سابق من اليوم، حذرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، من دعوات التحشيد المتصاعدة التي تطلقها جهات رسمية إسرائيلية وبلدية الاحتلال في القدس والجمعيات الاستيطانية المتطرفة للمشاركة في مسيرات استفزازية في شوارع وأحياء القدس الشرقية المحتلة وبلدتها القديمة، ولاقتحام جماعي للمسجد الأقصى المبارك، غدا الاثنين، تحت شعار ما يسميه الاحتلال "يوم توحيد القدس".

وأشارت الخارجية الفلسطينية، في بيان لها اليوم، إلى أن هذا الشعار تستغله الجمعيات الاستيطانية أبشع استغلال من أجل تكثيف عربداتها واعتداءاتها الاستفزازية ضد المواطنين الفلسطينيين، ومنازلهم، ومقدساتهم، واستقطاب المزيد من الأجيال الشابة اليهودية للمشاركة في عمليات اقتحام الحرم القدسي الشريف في إطار المخططات المستمرة لتكريس أسرلة وتهويد المدينة عامة، وتكريس التقسيم الزماني للمسجد الاقصى المبارك، ريثما يتم تقسيمه مكانيا، وفقا لما نقلته وكالة وفا الفلسطينية.