رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

بعد تفكك الصاروخ الصينى بها.. تعرف على منطقة بحر العرب بالمحيط الهندى

بحر العرب
بحر العرب

أعلنت السلطات الصينية، صباح اليوم الأحد، أنّ جزءًا كبيرًا من صاروخ الفضاء الصيني "لونج مارش5 بي" تفكّك  في منطقة بحر العرب فوق المحيط الهندي بعد دخوله الغلاف الجوي للأرض بطريقة عشوائية، لتسدل بذلك الستار على تكهّنات حول مكان سقوط هذا الجسم البالغ وزنه 18 طنًّا. 

ونقل التليفزيون الرسمي عن "المكتب الصيني للهندسة الفضائية المأهولة" قوله إنّه "بعد المراقبة والتحليل، في الساعة 10:24 (02:24 ت غ) في 9 مايو 2021، عاد حطام المرحلة الأخيرة من مركبة الإطلاق +لونج مارش 5 بي ياو-2"+ إلى الغلاف الجوي، وتقع منطقة الهبوط عند خط الطول 72.47 درجة شرقًا وخط العرض 2.65 درجة شمالاً"، وهي إحداثيات نقطة تقع في المحيط الهندي.

 

 أين يقع بحر العرب ؟  

يقع  بحر العرب  الذي يعد جزءًا من المحيط الهندي، بين سواحل شبه الجزيرة العربية وشبه القارة الهندية وتحده من الشمال إيران وباكستان، ومن الشرق شبه القارة الهندية، ومن الغرب شبه الجزيرة العربية والقرن الأفريقي، وتبلغ مساحته 3.862.000 كيلومتر مربع، ويبلغ أقصى عمق لها 4.652 متر، كما يربطه بالبحر الأحمر خليج عدن من الغرب عبر مضيق باب المندب، ويربطه بالخليج العربي خليج عمان في الشمال الغربي.

وتبلغ مساحة سطح بحر العرب حوالي 3.862.000 كيلومتر مربع، وأكبر عرض له هو 2.400 كيلومتر تقريبًا، وأقصى عمق له 4.6 كيلومتر تقريبًا، حيث تصب الأنهار السند ونارمادا وتابتي مباشرة في هذا البحر، ومن أشهر الجبال التي تطل عليه سلسلة جبال ظفار في سلطنة عمان، وجبال غاتس الغربية في الهند، وله ذراعان ممتدان هما خليج عمان وخليج عدن.

 

ما هي  الدول المطلة على بحر العرب ؟ 

الدول المطلة على بحر العرب هي الهند، إيران، عُمان، باكستان، اليمن، الصومال والمالديف، وتطل عليه مدن عدة مثل مومباي في الهند وكراتشي في باكستان وولاية صور وصلالة في عُمان والمكلا في اليمن وبوصاصو في الصومال، ويولد بحر العرب الكثير من المنخفضات المدارية التي تتحول في الأغلب إلى عواصف تؤثر على الدول المطلة عليه وبالأخص سلطنة عُمان واليمن.

 

  تعرف علي التاريخ التجاري لبحر العرب  

يعد  بحر العرب طريقًا تجاريًا بحريًا مهمًا منذ عصر السفن الشراعية الساحلية منذ تقريبا الألفية الثالثة قبل الميلاد، وبالتأكيد أواخر الألفية الثانية قبل الميلاد وحتى الأيام الأخيرة المعروفة باسم عصر الشراع.

وفي فترة حكم يوليوس قيصر، اعتمدت العديد من طرق التجارة البرية والبحرية المشتركة الراسخة على النقل المائي عبر البحر المحيط بمناطق التضاريس الداخلية الوعرة إلى شماله.