رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

البابا تواضروس ينعى القمص صرابامون الشايب

القمص صرابامون
القمص صرابامون

تقدم قداسة البابا تواضروس الثاني بخالص العزاء لنيافة الأنبا سلوانس أسقف ورئيس دير القديس الأنبا باخوميوس الشايب بالأقصر ولمجمع رهبان الدير، في نياحة الأب المبارك الراهب القمص صرابامون الشايب، ويلتمس عزاءًا سمائيًا لشعب وخدام دير القديسين بالطود، ولأسرته المباركة، طالبًا لنفسه البارة النياح والراحة النصيب والميراث في مجمع الأبكار.

وترأس منذ قليل نيافة الأنبا يوساب الأسقف العام للأقصر، صلاة جنازة الراهب القمص صرابامون الشايب، أمين دير القديسين بالطود بالأقصر. 

واقتصرت المشاركة على عدد محدود من الآباء الرهبان والكهنة والشمامسة وأسرة الأب المتنيح.

ورحل صباح اليوم الراهب القمص صرابامون الشايب أمين دير القديسين بالطود شرق الأقصر.
 

ولد باسم مراد فرح رزق الله في ٨ مايو ١٩٥١ بمدينة الأقصر وحصل على ليسانس الآداب جامعة القاهرة. 
سيم راهبًا باسم الراهب صرابامون بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون في ٢٠ أغسطس ١٩٧٨ تم تكليفه مع مجموعة من الرهبان بتعمير دير الانبا باخوميوس الشايب بالأقصر وهناك نال درجة القسيسية يوم ٧ مارس ١٩٨٢م بيد المتنيح الأنبا أغاثون النائب البابوي للأديرة القديمة وقتها.


نال رتبة القمصية بيد المتنيح البابا شنودة الثالث في دير القديس الأنبا شنودة رئيس المتوحدين بسوهاج في ٢٨مارس ٢٠٠٤. تولى مسؤولية أمانة دير القديسين بالطود، بالأقصر حتى نياحته أمس. 


وتحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم السبت، بعيد استشهاد القديس مارمرقس الرسول.


وأقامت الكنيسة القبطية صباح اليوم صلوات القداسات الإلهية بإجراءات احترازية مشددة إذ ترأس أساقفة الإيبارشيات صلوات القداسات الإلهية بمقر مطرانياتهم.

ومارمرقس أو مرقص وبالعبرية "ماركوس" ويطلق عليه اسم مرقس البشير، كان الكاتب للسفر الثاني من العهد الجديد إنجيل مرقس، ولذلك يلقب بالإنجيلي يعتبر بحسب التقليد الكنسي الإسكندري البطريرك الأول (55 ـ 68) أو (43-63).

وليبيا كانت أول موطن للدعوة المسيحية في القارة الإفريقية، على يد القديس مرقص القادم من صحبة المسيح عبر اليونان، ثم انطلق ليضع اللبنة الأولى للأرثوذكسية في مصر، لكنه سريعًا ما عاد إلى ليبيا ثانية بعدما قد خاف الكهنة منه فقد انتشرت المسيحية بقوة أي أن المصرييين آمنوا بقوة بالمسيحية بأكملهم، وليموت في مصر.

وسُرق جسد القديس مار مرقس الرسول من الإسكندرية وذهبوا به إلى إيطاليا.

لكن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية استعادت جسده عام 1968 في أيام البابا كيرلس السادس، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، البطريرك الـ116 من بطاركة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية آنذاك.

وفي صباح الأربعاء 26 يونيو 1968 احتفل بإقامة الصلاة على مذبح الكاتدرائية المرقسية، وفي نهاية القداس حمل البابا كيرلس السادس رفات القديس مارمرقس إلى حيث أودع فى مزاره الحالى تحت الهيكل الكبير في شرقية الكاتدرائية.