رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

عاطف شكري: فيلم الشهيد سلسلة من أجزاء ينتجها «القومي للسينما» لتوثيق حكايات الأبطال

المخرج عاطف شكري
المخرج عاطف شكري

أدخل المخرج عاطف شكري السعادة إلى قلوب أمهات الشهداء وباقي المصريين، بعدما قدم فيلمًا تسجيليًا يحكى عن بعض شهداء الوطن من رجال القوات المسلحة والشرطة المصرية، وسلط الضوء على دورهم البطولي في الدفاع عن الوطن من خلال تقديمه لسيناريو وإخراج فيلم "الشهيد" واختار «شكري» الجانب الإنساني في حياة وقصص الشهداء الثلاثة، العريف عماد أمير رشدي، والمقدم شريف محمد عمر، والرائد محمد أنور جمعة.

فيلم «الشهيد» ينقل بعض حكايات كتاب «حكايات الولاد والأرض» للكاتب محمد نبيل، وأقامت وزارة الثقافة والمجلس القومي للسينما احتفالية لتكريم أمهات الشهداء، وجرى عرض الفيلم التسجيلي داخل مركز الهناجر بدار الأوبرا المصرية والتقت الدستور مع المخرج عاطف شكري للحديث عن كواليس تنفيذ الفيلم وعن عرضه.

في البداية قال شكري إن فيلم «الشهيد» هو جزء من سلسلة أفلام سينتجها المركز القومي للسينما خلال الفترة المقبلة، لتوثيق حكايات الأبطال الذين ضحوا بأرواحهم فداء للوطن وضمانًا لأمنه واستقراره.

وعن فكرة الفيلم نفسها كشف عاطف أن بداية الفكرة جاءت قراءته «حكايات الولاد والأرض» للكاتب محمد نبيل التي يحكي من خلال هذا الكتاب عن 18 شخصية من شهداء القوات المسلحة والشرطة.

ويضيف: وبعد القراءة وجدت الفكرة برأسي وقلت لماذا لم يتم تحويل هذا العمل إلى فيلم صوت وصورة يخلد هذه القصص في ذاكرة المشاهدين وتحدثت مع السيد محمد الباسوسي رئيس المركز القومي للسينما وطلبت من أن ننفذ هذا الكتاب والـ18 شخصية على سلسلة أفلام تسجيلي وبالفعل وافق على الفور حتي خرج أول فيلم يحمل اسم الشهد متناولاً قصص بطولات الشهداء الثلاثة.

وتابع: قصدت من خلال هذا الفيلم التركيز على تقديم الجانب الإنساني من خلال الاعتماد على مصادر حقيقية مثل الأمهات والزوجات والأبناء والتوثيق كان حقيقي لشخصية الشهيد ومن خلال  رصد الجوانب اجتماعية والإنسانية والشخصية من حياته من أجل أن ترسم الصورة كاملة لكي يعلم كل من يشاهد الفيلم قد إيه هذا الشخص استشهد وضحي بعمره واختار أن يفدي الوطن من أجل أن يعيش الملايين في أمان بسببه.

وأثناء عرض الفيلم داخل سينما مركز الهناجر بدار الأوبرا المصرية امتلأت القاعة وتأثر الحاضرين بكل كلمة خرجت من قلب أم شهيد بجانب استخدم المخرج عاطف شكري لموسيقي تصويرية أبكت كل الحاضرين للموسيقار سامي الحفناوي في عدد كبير من مشاهد الفيلم وأثناء الانتقال داخل أحداث الفيلم التسجيلي إلى التصوير داخل إسكندرية استخدم عاطف صوت الفنان محمد منير وكلمات أحمد فؤاد نجم في أغنية «يا إسكندرية» وسألناه عن الموسيقي  لسامي الحفناوي واستخدام صوت منير قال: محمد منير فنان كبير وصوت مهم مناسب لحالة الفيلم واختياره لأغنية «يا إسكندرية» تحديداً قال: هذه الأغنية وجدت أنها ستضيف نوع من الانسجام مع حالة الفيلم واستخدمتها في الثلث الأخير من الفيلم أثناء جزء والدة الشهيد المقدم شريف محمد عمر لأنه إسكندراني وتخيلت وأنا أختار الأغنية أن أنتقي كلمات وكأن الشهيد يقوله بنفسه ولم أجد كلمات معبرة أكثر من التي كتبها فؤاد نجم في هذه الأغنية، خاصة أن أغنية "يا إسكندرية" غير متداولة كثيراً رغم أنها إحدى أغنيات منير العظيمة.

واختيار الأغنية كان يعتبر بالنسبة للجمهور الذي حضر الفيلم طوق النجاة الذي أعطاهم هدنة لثواني قليلة ليتوقفوا عن البكاء بعد التأثر بالفيلم وبالحكايات التي رواتها أمهات الشهداء خاصة أن عاطف شكري تعاون مع الموسيقار سامي الحفناوي في وضع المزيكا الخاصة بالفيلم وكانت مليئة بالشجن وأعطت للفيلم بعد حسي.

وكشف عاطف شكري أنه جلس كثيراً مع سامي الحفناوي للاستقرار على شكل الموسيقي التي ستستخدم في الفيلم وتكررت الجلسات معه أثناء التصوير وبعد الانتهاء من المونتاج حتى تم تنفيذها.

وعن اختيار أمهات الشهداء كمصادر أساسية في الفيلم وتحديد ثلاثة شخصيات فقط  قال شكري: أن مدة الفيلم التسجيلي ليست مثل العمل الدرامي لذلك كان يجب أن يتم تقديم عدد قليل من الشخصيات في الفيلم الواحد مثل ثلاثة أو أربع شخصيات لا أكثر وأن اختيار العنصر النسائي لأن معظم الشهداء تجدهم من جيل الشباب أغلبهم لم يتزوجوا وأكثر شخص يشعر بالفقدان وأقرب للشهيد هي الأم فقدتها لابنها يكون خاص جداً.

وقال عاطف شكري انه بدء في تحضير الفيلم الثاني عن الشهيد خلال الفترة المقبلة وأن هذه الأفلام ستعرض للجمهور ولها دور كبير في توعية الأجيال الجديدة بقيمة الوطن والتضحية من أجله ومعرفة بطولات هؤلاء الرجال الذين ضحوا من أجل سلامة الوطن  ويتناول الفيلم القادم قصة وسيرة ثلاثة شهداء وهما العقيد محمد ادريس من الغربية والشهيد محمود من الجيزة والشهيد عمرو عبد الجيد من القاهرة واستشهد في الفرافرة.