رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

جديد «مذبحة الفيوم».. المجرم يمثّل «مأساة الضحايا السبعة»

النيابة تعاين مكان
النيابة تعاين مكان حادث جريمة ذبح زوج لزوجته وأبنائه ال6 وا

انتقل فريق من نيابة الفيوم لمعاينة مكان حادث جريمة ذبح زوج لزوجته وأبنائه الـ6 بالفيوم، وتم اقتياد المتهم بصحبة فريق من النيابة العامة لتمثيل الجريمة، وفرض كردون أمني مكثف بالمنطقة.

حيث تخلص عامل في قرية الغرق التابعة لمركز إطسا بمحافظة الفيوم، من زوجته وأبنائه الـ6، في جريمة بشعة شهدتها قرية الغرق، مستخدما سكينا؛ لخلافات بينهم.

وتلقى العميد أسامة أبو طالب، مأمور مركز إطسا، إخطارا من شرطة النجدة، يفيد بقيام زوج يذبح زوجته وأبنائه الـ6 بمنطقة الغرق بحري.


وشكل فريق من ضباط المباحث بقيادة الرائد أحمد الشريف، رئيس المباحث، وتبين وفاة كلا: "م . ع. .ع" الزوجة، والأبناء هم " أ. ع. أ"،  و " م. ع. أ"، و " ي.ع.  أ " و " آ.ع. أ " ، و التوأم "م. و ب.ع. أ"، وتتراوح أعمارهم  بين 17 سنة إلى 3  سنوات.

ودلت التحريات، أن وراء الجريمة الأب ويدعى"عماد م-٤٠سنة" صاحب مخبز فينو، وأنه شرع فى قتل زوجته وأبنائه الـ6، وأن الجريمة بسبب ضائقة مالية وإدمانه لتعاطي المخدرات، وتحرر محضرا وتولت النيابة التحقيق.

شهود عيان لـ"الدستور": القاتل كان بيروح يصلي في المسجد

وقال شهود عيان لـ"الدستور": "في حدود الساعة 3 ونصف الفجر، سمعنا خبر واقعة ذبح رجل لأسرته، وكان بيجرى في الشارع زي المجنون، ورجله اليمنى بها جروح، ثم ذهب إلى المخبز الخاص به، وقام بإشعال النيران وتمكنا من إخمادها ثم هرب وذهب لمركز الشرطة، وسلم نفسه.

وتابع شهود العيان، انطلقت لمكان الحادث 7 سيارات إسعاف والشرطة والمباحث، ونقلوا الجثث لمستشفى الفيوم العام، حيث إن المتهم كان يمر بضائقة مالية وكانت عليه ديون تبلغ قيمتها 3 ملايين جنيه، وكان يتعاطى مادة مخدرة اسمها "سابو" وأشاروا إلى أنه كان دائم الصلاة في المسجد، وجاء لقرية الغرق منذ 10 سنوات، واستأجر منزلاً ومخبز "فينو" واستقر بالقرية.

وانتقل الفريق من النيابة العامة للتحقيق في واقعه ذبح  زوج لزوجته وأبنائه الـ6، وذكرت التحريات الأولية أن الأب هو من قام بذبح زوجته وأبنائهما، وتجري الآن قوات الأمن فحص مسرح الجريمة، بعد أن تم إخطار النيابة العامة وخبراء الأدلة الجنائية، وتم فرض كردون أمني بالمنطقة.