رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

أساقفة الكنيسة الأرثوذكسية يلقون عظاتهم الأسبوعية.. اليوم

الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
الكنيسة القبطية الأرثوذكسية

يلقي عدد من أساقفة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم الجمعة، عظاتهم الأسبوعية بمقر المطرانية.

فيترأس الأنبا اغاثون أسقف مغاغة مساء اليوم، عظته الأسبوعية بكنيسة مارجرجس مقر المطرانية، متخذًا الإجراءات الاحترازية المتبعة.

أما الأنبا غبريال أسقف بني سويف، فيترأس مساء اليوم درس الكتاب الأسبوعي بمقر مطرانية بني سويف.

أما إيبارشية طنطا فيترأس الأنبا بولا مطران طنطا للأقباط الأرثوذكس؛ عظته الأسبوعية بمقر المطرانية.

من جانب آخر بدأت الكنائس فترة الخماسين المقدسة والتي تعقب عيد القيامة المجيد، وتعتبر امتداد له، وتتميز هذه الفترة الروحية بالطقوس الفرايحية ، ومن أبرز ألحان الكنيسة بفترة الخماسين لحن “ يا كل صفوف السمائيين ” ، كما تعتبر الخماسين المقدسة من الفترات المميزة التي لا يصوم بها الأقباط على مدار 50 يوما تنتهي بعيد العنصرة.

وفترة الخمسين يومًا هى الفترة المحصورة بين عيد الفصح أي عيد القيامة وعيد الخمسين أي عيد العنصرة، وهي فترة فرح فلا يُصام فيها، ويجري الطقس فيها باللحن الفرايحي، ويُحتفل فيها يوميًا بتذكار قيامة الرب من بين الأموات، وكأنها يوم أحد متصل سبعة أسابيع كاملة.

احتفلت الكنائس المسيحية الثلاث، بعيد القيامة المجيد، إذ ترأس رؤساء الكنائس مساء أمس الأول قداسات عيد القيامة المجيد، و هو أعظم الأعياد المسيحية وأكبرها، إذ يستذكر فيه قيامة المسيح من بين الأموات بعد ثلاثة أيام من صلبه وموته، كما هو مذكور في العهد الجديد، وفيه ينتهي الصوم الكبير الذي يستمر لمدة أربعين يومًا، كما ينتهي أسبوع الآلام، ويبدأ زمن القيامة المستمر في السنة الطقسية أربعين يومًا حتى عيد العنصرة.


وعادة ما يسبق عيد القيامة ما يعرف بأسبوع الآلام الذى يبدأ بأحد الشعانين أو أحد السعف، وهو ذكرى دخول المسيح للقدس، ويستمر هذا الأسبوع حتى ما يعرف بسبت النور، الذي يحدث فيه ما يعتقد المسيحيون أنه معجزة خروج «النار المقدسة» من قبر المسيح المتواجد بكنيسة القيامة بالقدس إذ يتوافد عليها الأقباط.