رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

برلمانية: «حياة كريمة» تستهدف تحسين معيشة 60% من المواطنين

النائبة هند رشاد
النائبة هند رشاد

قالت النائبة هند رشاد، عضو مجلس النواب، إن مبادرة "حياة كريمة" تستهدف تحسين مستوى معيشة حوالي 60% من المواطنين الذين يعيشون في الريف المصرى والقرى على مستوى الجمهورية، وتحولت لمشروع قومى كبير، ولم يعد الأمر مقتصرًا على الإحلال والتجديد والتطوير فحسب، ولكن تغيير وجه الحياة بالكامل فى القرى والريف المصرى بصورة جذرية، من خلال توصيل خدمات الغاز الطبيعى لـ12 مليون وحدة سكنية، خلال المرحلة الثانية فقط من المرحلة، وتغطية كل القرى ‏الرئيسية والنجوع والتوابع بخدمة الصرف الصحى بنسبة 100% خلال 3 سنوات.

وأضافت عضو مجلس النواب أن المبادرة تعمل وفقًا لعدد من المعايير لتحديد القرى الأكثر احتياجًا؛ وهذا بدوره يعنى أن العمل يسير وفقًا لضوابط وآليات الهدف منها فى المقام الأول تحديد الأولويات واحتياجات المواطنين بصورة أساسية فى هذه المناطق، وذلك من خلال الوقوف على ضعف الخدمات الأساسية من شبكات الصرف الصحي وشبكات المياه، وانخفاض نسبة التعليم، وارتفاع كثافة فصول المدارس، ومدى الاحتياج إلى خدمات صحية مكثفة لسد احتياجات الرعاية الصحية، وسوء أحوال شبكات الطرق، بجانب ارتفاع نسبة فقر الأسر القاطنة في تلك القرى.

واستكملت: وبعد ذلك يتم بدء العمل فورا فى هذه المناطق بناء على هذه المعايير، وبالتالي هذه المبادرة من أنجح المبادرات فى تاريخ مصر الحديث، هناك تنسيق تام بين كل الوزارات والهيئات والمؤسسات لسرعة العمل لصالح المواطنين، لافتة إلى أن المبادرة تنقسم إلى ثلاث مراحل طبقًا لنسبة الاحتياج، الأولى تستهدف 51 مركزًا على مستوى 20 محافظة بإجمالي 18.4 مليون مستفيد في 1376 قرية وأكثر من 9 آلاف عزبة وتابع، والثانية تشمل القرى ذات نسب الفقر: من 50% إلى 70% (القرى الفقيرة التي تحتاج إلى تدخل ولكنها أقل صعوبة من المجموعة الأولى)، والمرحلة الأخيرة تشمل القرى ذات نسب الفقر: أقل من 50%: (تحديات أقل لتجاوز الفقر).

يذكر أن مبادرة حياة كريمة أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي في ٢ يناير عام ٢٠١٩ لتحسين مستوى الحياة للفئات المجتمعية الأكثر احتياجًا على مستوى الدولة، كما تسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات اليومية المقدمة للمواطنين الأكثر احتياجًا وبخاصة في القرى.

كما تتضمن شقًّا للرعاية الصحية وتقديم الخدمات الطبية والعمليات الجراحية، وصرف أجهزة تعويضية، فضلًا عن تنمية القرى الأكثر احتياجًا، وفقًا لخريطة الفقر، وتوفير فرص عمل بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، وتجهيز الفتيات اليتيمات للزواج.