رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

ما شروط إخراج وموعد زكاة الفطر؟.. «الإفتاء» تجيب

الزكاة
الزكاة

تعد الزكاة الركن الثالث من أركان الإسلام بعد الشهادتين والصلاة، و فرض واجب على كل مسلم ومسلمة يملك قوت يومه خاصة في شهر رمضان المبارك، حيث يفضل المسلمون أداء الزكاة  بشكل عام خلال الشهر طمعا في الثواب والأجر المضاعف في لياليه المباركة، وفي هذا السياق ورد عدد من التساؤلات إلى دار الإفتاء المصرية حول شروط استخراج الزكاة، و موعد إخراج زكاة الفطر.


- موعد إخراج زكاة الفطر 
 

و أجابت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية عن موعد إخراج زكاة الفطر، أنها تكون منذ أول يوم في شهر رمضان، وحتى قبيل صلاة عيد الفطر، و بعض الفقهاء يجيز إلى عصر يوم العيد والأفضل أن تخرج في ليلة العيد".

وفى تفصيل للفتوى قالت دار الإفتاء في وقت سابق، إن زكاة الفطر تجب بدخول فجر يوم العيد عند الحنفية، بينما يرى الشافعية والحنابلة أنها تجب بغروب شمس آخر يوم من رمضان، وأجاز المالكية والحنابلة إخراجها قبل وقتها بيومي، لقول ابن عمر رضي الله تعالى عنهما: "كانوا يعطون صدقة الفطر قبل العيد بيوم أو يومين"، ولا مانع شرعًا من تعجيل زكاة الفطر من أول دخول رمضان، كما هو الصحيح عند الشافعية وهو قول مصحح عند الحنفية، وفي وجه عند الشافعية أنه يجوز من أول يوم من رمضان لا من أول ليلة، وفي وجه يجوز قبل رمضان.

 

- شروط إخراج زكاة الفطر


وقالت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية من خلال بث مباشر، إن شروط استخراج زكاة الفطر المبارك  تكون على النحو التالي:
 

1- لا تقبل من الكافر.

2- الحرية: لا تجب على العبد لأنه لا يملك– ونوهت أن العبودية قد قضى عليها الإسلام فلا وجود لها في زماننا.

3- الملك التام: ومعناه أن يكون المال مملوكاً لصاحبه مستقراً عنده.

4- النماء: ومعناه أن ينمو المال ويزداد بالفعل أو يكون قابلاً للزيادة، كالأنعام التي تتوالد والزروع التي تثمر، والتجارة التي تزداد، والنقود التي تقبل النماء، ودليل هذا قوله صلى الله عليه وسلم: (ليس على المسلم في فرسه ولا عبده صدقة) رواه البخاري. قال الإمام النووي: »هذا الحديث أصل في أن أموال القنية –المعدة للاقتناء- لا زكاة فيها».


5- الفضل عن الحوائج الأصلية: من مأكل ومشرب، وملبس ومسكن، والنفقة على الزوجة والأبناء، ومن تلزمه نفقتهم.

6- الحول: ومعناه أن يمر على امتلاك النصاب عام هجري، والدليل قوله صلى الله عليه وسلم: (لا زكاة في مال حتى يحول عليه الحول) [رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه بإسناد حسن]. ما عدا الزروع والثمار لقوله تعالى: {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} [الأنعام:141]، وكذلك نتاج بهيمة الأنعام، ونماء التجارة؛ إذ حولها حول أصلها.

7- السوم: وهو رعي بهيمة الأنعام بلا مؤنة ولا كلفة، فإذا كان معلوفة أكثر العام ويتكلف في رعيها فليس فيها الزكاة عند الجمهور، لحديث: (في كل إبل سائمة في كل أربعين بنت لبون) [صحيح ابن خزيمة]، وفي كتاب أبي بكر رضي الله عنه قوله: (وفي الصدقة الغنم في سائمتها..) الحديث، [رواه البخاري]. حيث قيّد الزكاة بالسوم.

8- ملك النصاب: والنصاب هو القدر الذي رتب الشارع وجوب الزكاة على بلوغه، فمن لم يملك شيئاً كالفقير فلا شيء عليه، ومن ملك ما دون النصاب فلا شيء عليه، والنصاب يختلف من مال إلى مال.