رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

وزير الصحة الجزائرى: الحالة الوبائية لكورونا مستقرة

عبد الرحمن بن بوزيد
عبد الرحمن بن بوزيد

أكد عبدالرحمن بن بوزيد وزير الصحة الجزائري أن الحالة الوبائية لفيروس كورونا المستجد في الجزائر مستقرة، متمنيا عدم الدخول في موجة ثالثة.


وقال بن بوزيد - في تصريحات اليوم الثلاثاء - إن السلالة الهندية لفيروس كورونا تم اكتشافها لدى شخص هندي مقيم بولاية تيبازة (شمال) ودخل من الخارج، موضحا أنه خالط 6 أشخاص ونقل لهم العدوى بالسلالة الهندية، فيما توقع بن بوزيد تسجيل حالات أخرى.


وأكد سعي وزارة الصحة لتحسين الخدمات الطبية والجراحية وتكييفها مع المعطيات والمعايير العالمية، مشيرا إلى الاهتمام بتجهيز العيادات المختلفة لتقريب العلاج من المريض، وتخفيض الضغط على المستشفيات.


من جهتها، اتخذت مديرية الصحة بولاية تيبازة، المتاخمة للعاصمة، تدابير وقائية شديدة لمحاصرة انتشار السلالة الهندية بعد اكتشاف 6 حالات منها بالولاية.


وتم تخصيص فرق طبية للقيام بعملية تحقيقات وبائية واسعة بمحيط المصابين مع إخضاع الأشخاص الذين كانوا في احتكاك مباشر مع تسجيل أول حالة إيجابية للسلالة الهندية للحجر الطبي الطوعي، حيث شملت التحقيقات الوبائية والتحاليل الطبية 60 شخصا أجروا جميعهم التحاليل الطبية مع إخضاعهم للحجر الصحي المنزلي فيما تم عزل الحالات المؤكدة وإخضاعها أيضا للمراقبة الطبية الدورية من قبل فريق طبي متخصص.


وكان أعلن الدكتور جمال فورار الناطق باسم اللجنة الوطنية لمتابعة فيروس كورونا بالجزائر، أمس تسجيل 195 حالة إصابة بفيروس كورونا و10 حالات وفاة في يوم واحد.


وقال فورار في مؤتمره الصحفي اليومي إن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 122 ألفا و717 حالة، بينما ارتفع إجمالي الوفيات إلى 3280 حالة وفاة.


وأضاف فورار أن إجمالي الحالات التي تماثلت للشفاء بلغ 85 ألفا و534 حالة، بعد شفاء 136 حالة خلال يوم واحد، موضحا أن أغلب الوفيات من بين كبار السن، مشيرا إلى وجود 26 مصابا في العناية المركزة.


وكانت أعلى حصيلة للإصابات بكورونا في الجزائر قد بلغت 1133 حالة إصابة في يوم واحد، وتم تسجيلها في 24 نوفمبر الماضي.


يذكر أن أغلب الإصابات كانت تتركز في ولاية البليدة، التي تبعد عن الجزائر العاصمة 36 كيلومترا غربا، وتم فرض حجر صحي كامل عليها منذ يوم 24 مارس 2020 لمدة شهر، بسبب انتشار حالات الإصابة بها.


وتفرض السلطات الجزائرية حظرا للتجوال بسبب الكورونا من منتصف الليل إلى 4 صباحا في 19 ولاية من بينها الجزائر العاصمة.