رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«جون أفريك»: الظواهري العجوز فقد سيطرته على تنظيم قاعدة الإرهابي

ايمن الظواهري
ايمن الظواهري

كشف تقرير نشرته مجلة "جون أفريك" اليوم الأحد، أن زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي أيمن الظواهري المختفي منذ سنوات، لم يعد يسيطر على متشددي التنظيم الذين دبت بينهم الخلافات، لا سيما مع تمدد نشاطه في منطقة الساحل والمغرب العربي.

وذكر التقرير أن الظواهري الذي ظهر مؤخرًا في شريط فيديو صدر في منتصف مارس يدعو فيه مسلمي الروهينجا في بورما إلى حمل السلاح ضد النظام البورمي، بدا وكأنه غير قادر على السيطرة على الخلايا التابعة لتنظيم القاعدة في منطقة الساحل والمغرب العربي رغم أن الجماعات المتشددة الرئيسية لا تزال مرتبطة بـ القاعدة المركزية.

وأضاف التقرير: لا يبدو أن العجوز قادر على السيطرة على التنظيم بإحكام إذ لم تعد الخلايا الصغيرة بحاجة إلى توجيهه.

وأشار التقرير الذي نشر تزامنا مع الذكرى العاشرة لمقتل زعيم التنظيم أسامة بن لادن في غارة أمريكية، إلى أن الظواهري يختبئ منذ ذلك الحين في منطقة بين باكستان وأفغانستان، ما قد يُضعف تأثيره المباشر على عناصر التنظيم.

وسلّط التقرير الضوء على مسيرة الظواهري، معتبرا أنه يمثل منذ فترة طويلة الواجهة الحقيقية للجهاد الدولي، وقد بدأ منذ سن الخامسة عشرة بزرع خلايا للإخوان المسلمين بدءا من مدرسته الثانوية ووصولا إلى مختلف الأماكن التي زارها وطالتها يده لقيادة التنظيم الأبرز، تنظيم القاعدة.

وروي التقرير مراحل تشكل الفكر المتشدد لدى الظواهري بدءا من أواخر ستينات وسبعينات القرن الماضي وصولا إلى توجهه إلى أفغانستان مع بدء القتال ضد السوفييت.

وواصل الظواهري مسيرته الجامعية وتخرج في عام 1974 وبدأ حياته المهنية كطبيب جراح وتزوج من فتاة من البرجوازية الطيبة في القاهرة عام 1978 وانضم إلى تنظيم الجهاد الإسلامي في نهاية السبعينيات، وفق التقرير.

وكانت الجماعة تهدف صراحة للإطاحة بالنظام المصري، وحتى ذلك الحين لا يزال أيمن الظواهري تحت رادار السلطات المصرية، وكتب الظواهري في مذكراته: ”بدأت علاقتي مع أفغانستان في صيف 1980 بضربة القدر.

ووفق التقرير كان الظواهري ينظم ويمول ويوجه تدفق المتشددين العرب المتحمسين للقتال في أفغانستان ويتمتع بمكانة كبيرة خاصة أنه نجح في تجنيد أسامة بن لادن.