رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

الفلبين تتعهد بعدم التراجع عن مواصلة التدريبات في بحر الصين الجنوبي

التدريبات في بحر
التدريبات في بحر الصين الجنوبي

أعلنت الفلبين، اليوم الأحد، أنها ستواصل التدريبات البحرية في بحر الصين الجنوبي بعد دعوة بكين لوقف تلك الإجراءات التي وصفتها بأنها تصعد التوتر.  

وقال وزير الدفاع الفلبيني ديلفين لورينزانا إن بلاده "ستواصل التدريبات البحرية داخل منطقتها الاقتصادية الخالصة البالغ طولها 200 ميل في بحر الصين الجنوبي".

وأضاف لورينزانا في بيان نقلته وكالة “رويترز”، أن التدريبات التي بدأها خفر السواحل ومكتب مصائد الأسماك الفلبيني الشهر الماضي، ستستمر في "بحر الفلبين الغربي" (الاسم المحلي في الفلبين لبحر الصين الجنوبي).

وقال إن بلاده "يمكن أن تتعامل بود مع الدول الأخرى لكن ليس على حساب سيادتنا وحقوقنا السيادية" مؤكدا أن الحكومة الفلبينية "لن تتراجع عن موقفها".

وفي وقت سابق اليوم أعلن جيش التحرير الشعبي الصيني أن مجموعة حاملة الطائرات الصينية "شاندونغ" أجرت مؤخرا تدريبات سنوية روتينية في بحر الصين الجنوبي.

قالت مصادر أمنية في تايبيه إن التدريبات الصينية بحاملة طائرات وعمليات توغل مكثفة في منطقة الدفاع الجوي لتايوان في الأسابيع الأخيرة تهدف لإرسال رسالة لواشنطن للتوقف والتراجع.

وأثار النشاط المتزايد الذي وصفته الصين، على غير العادة، بأنه "تدريبات قتالية"، الأربعاء الماضي، قلقا في كل من تايبيه وواشنطن، على الرغم من أن المسؤولين الأمنيين في تايوان لا يرون في ذلك علامة على هجوم وشيك، بحسب "رويترز".

وتجري البحرية الأمريكية عمليات عبور منتظمة بمضيق تايوان، الذي يفصل الجزيرة عن الصين.

وكانت وزارة الدفاع الصينية طالبت الولايات المتحدة بكبح جماح قواتها على الخطوط الأمامية في الأجواء والبحار بالقرب من الصين، وأشارت إلى أن طائرات الاستطلاع والسفن الحربية الأمريكية أصبحت أكثر نشاطا هناك منذ أن تولى الرئيس، جو بايدن، منصبه.

وتطالب الصين بالسيادة على ما يقارب كامل بحر الصين الجنوبي الذي يمر عبره ما يقدر بنحو 3 تريليونات دولار من التجارة البحرية سنويا، ويعد أحد أكثر الممرات البحرية ازدحما في العالم.

تجدر الإشارة إلى أن بحر الصين الجنوبي مثير للجدل بشكل خاص، إذ أن الدول جيران الصين، لديها أيضا مطالبات متنافسة في أحد أكثر الممرات البحرية ازدحما في العالم، والتي تدعي بكين سيادتها عليه بأكمله تقريبا، حيث شيدت الصين عدة جزر اصطناعية في المياه المتنازع عليها، فيما تقول الولايات المتحدة إنها خطوة لعسكرة المنطقة.