رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

هل سرق تلامذة المسيح جسده؟.. البابا شنودة يجيب

البابا شنودة الثالث
البابا شنودة الثالث

تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم الأحد، بعيد القيامة المجيد.

وقال البابا الراحل شنودة الثالث، في كتابه تأملات في القيامة إن اليهود يتهمون تلاميذ السيد المسيح بسرقة جسده لينفوا قيامته من بين الأموات وهذا غير منطقي لأنه لا توجد مصلحة لهم إطلاقًا في هذه السرقة. ولأنهم كانوا خائفين وقد هربوا وقت القبض عليه.. كما أنه من غير المعقول أن يخترعوا قصة القيامة، ويجاهدوا حتى الموت والسجن والجلد من أجل قصة مكذوبة.. ولا يعقل أن يأخذ التلاميذ سيدهم عاريًا، ويجردوه من أكفانه، فليست في ذلك كرامة له ولا لهم. كما أن في ذلك مضيعة للوقت، وتعويض الأمر للانكشاف.

وأضاف: "ما مصلحة التلاميذ في أن يدعوا قيامته ويموتون من أجل التبشير بها، وهم لا يؤمنون بها، ومن ناحية التنفيذ توجد استحالة. كيف يخترقون نطاق الحراس؟ كيف يدحرجون الحجر الضخم دون إحداث ضجيج يلفت النظر إليهم؟ ويوقظ الحراس إن كانوا قد ناموا؟ وكيف يحملون جثمانًا في يوم سبت؟ وكيف يفعلون ذلك والأنظار مركزة علي القبر؟ وكيف يمكن تصديق نوم الحراس مع صرامة القانون الروماني؟!".

وتابع: "وإن أرادوا النوم، لماذا لم يقسموا الوقت بينهم في ذلك، بحيث ينام البعض في نوبات، ويكون البعض الآخر مستيقظًا؟ وإن كانوا قد ناموا كلهم، فكيف لم توقظهم أو توقظ بعضهم عملية سرقة الجسد؟ وكيف لم يحاكموا علي ذلك؟ وكيف لم يجر تحقيق في حادث السرقة؟ ولم يجر تفتيش؟ والتلاميذ معروفون، وكذلك أماكنهم.. وأين تراهم وضعوا الجسد بعد سرقته؟ وكيف دفنوه في يوم سبت؟ وإن كان الحراس نيامًا، فكيف عرفوا أثناء نومهم أن تلاميذه أتوا ليلًا وسرقوه؟".

واختتم: "إنها حيلة فكر ضعيف شرير لم تجد قبولًا من أحد، ودلت علي فساد هؤلاء الكهنة في كذبهم، وادعائهم، ودفعهم الرشوة، وتضليلهم للناس، وتمسكهم بالذات".

 والجدير بالذكر، أنه بدأت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم احتفالاتها بفترة الخماسين المقدسة، وهي عبارة عن 50 يومًا من الأفراح المستمرة في الكنيسة، حيت ترتدي الكنيسة خلالها الستائر البيضاء، وتصلي طوال المدة بالنغمة المفرحة، كما يتمنع الاقباط عن الصوم نهائيا تلك الفترة، او ممارسة طقس الميطانيات.

وتحتفل الكنيسة غدًا بشم النسيم، والذي يأتي تزامنًا مع إتمام البابا تواضروس الثاني لطقس إضافة خميرة زيت الميرون المقدس بدير القديس العظيم الانبا بيشوي العامر للرهبان الاقباط الأرثوذكس بمنطقة وادي النطرون بمحافظة البحيرة. 

وكان قد أعلن عدد كبير من الأديرة القبطية، أغلاق أبوابهم حتى احتفالات شم النسيم، وعلى رأسهم أديرة الرُهبان بوادي النطرون، والبحر الأحمر، بسبب الاحتراز من موجة فيروس كوروتا الثالثة، والتي تعتبر الأشد مقارنة من موجتيه الأولى والثالثة.

ولنفس السبب أيضًا، أعلن عدد كبير من إيبارشيات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، معايير مشددة جدًا لمشاركة الشعب في مناسبات أسبوع الآلام، فهناك من قصر الامر على الكهنة والشمامسة، وهناك من سمح بحضور مناسبة واحدة فقط.

بينما قرر البابا تواضروس الثاني، السماح بمشاركة الشعب في مراسم وطقوس أسبوع الآلام، وقداس عيد القيامة المجيد، بنسبة 25%، أي بما يُعادل فرد في كل دكة، مع تعليق أي ترتيبات خاصة بخدمات مدارس التربية الكنيسة المعروف باسم مدارس الأحد وكذلك الاجتماعات والأنشطة بكافة أنواعها.