رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«60 سيجارة يوميًا».. كواليس من حياة صالح سليم

صالح سليم
صالح سليم

على متن باخرة متجهة إلى الحوامدية وقع الشاب صالح سليم في الحب للمرة الأولى والأخيرة في حياته، وكانت الفتاة هي زوجته فيما بعد السيدة زينب لطفي، وتطورت علاقتهما بعد ذلك في ملاعب وطرقات النادي الأهلي بالجزيرة، وعبر أسلاك التليفون، وداخل صالات السينما مع الأصدقاء والأقارب.

وبعد فترة قصيرة قرر “صالح" مفاتحة والده في أمر الزواج، ولكن رد الفعل كان غاضبًا ومستنكرًا "عايزني أروح أفاتح أبوها في حكاية جواز، وأقوله لو سمحت جوز بنت حضرتك للأستاذ صالح، اللي كل مؤهلاته لغاية دلوقتي إنه بيلعب كورة"، حيث لم يكن صالح سليم قد تخرج بعد من كلية التجارة.

ولكن "سليم" أصرّ على موقفه، وحينما فاتح والد زينب رفض هو الآخر اتمام الزيجة، وبعد فترة من محاولات الإقناع من الجانبين وافق الجميع وقبلت العائلتان فكرة الارتباط، ولكن شريطة تأجيل الزفاف حتى يُنهى العريس دراسته ومشواره المتعثر في الكلية.

وبعد حصول نجم النادي الأهلي الراحل على شهادته العليا أصبح طلب الزواج مشروعًا، واجتمعت عائلتا صالح وزينب للاتفاق على الأمور الشكلية المعتادة، وفاجأ والد العروس الجميع بطلبه 25 قرشًا فقط كمهر لابنته وإلغاء مؤخر الصداق، وأكد أنه لا يحتاج إلى شيء سوى سعادة ابنته «وإذا أرادت الطلاق يومًا فسأكون على استعداد لدفع أي مبلغ مقابل إنقاذ ابنتي وحمايتها».

وكما ذكر الصحفي الرياضي ياسر أيوب، تم عقد القران، وأقيم حفلان للزفاف، حفل في الدور الأرضي لكبار المعازيم أحياه المطرب محمد عبده صالح، والراقص تحية كاريوكا، وحفل آخر للشباب في الدور العلوي أحياه الفنان بوب عزام، ولكن خلاف وحيد نشب بين العروسين؛ فقد رفض صالح الجلوس في "الكوشة" بينما أصرّت زينب على ذلك، وأرضخ المايسترو لطلب حبيبته وجلس للمرة الأولى والأخيرة.

وفي الصورة الأولى يظهر صالح مع زوجته وابنه الأكبر خالد وهو طفل، أما الثانية فيظهر مع ابنيه خالد، والفنان هشام سليم. 

حكايته مع السجائر 

كان الراحل صالح سليم، رئيس النادي الأهلي السابق، يدخن السجائر بشراهة، لكنه أقلع عنها.

وقال صالح سليم، في تصريحات لمجلة "أخبار الشباب" في 18 فبراير عام 1958: "سر لياقتي وطول نفسي في الملاعب بسبب إقلاعي عن التدخين".

كما كشف صالح سليم أنه كان يدخن أكثر من 60 سيجارة يوميًا، لكن بعد إقلاعه عنها، تحسنت صحته ولياقته البدنية، قال: "بعد الإقلاع عنها طول نفسي زاد".

وكانت السجائر أيضًا سببت حرجًا للفنان هشام صالح سليم مع والده رئيس النادي الأهلي الراحل.

وحكى الفنان هشام صالح سليم أنه بدأ عادة تدخين السجائر وهو في التاسعة من عمره، دون علم أسرته، لكن والده علم بهذا الأمر عندما بلغ "هشام" السادسة عشر.

وأكد هشام صالح سليم، أن والده سمح له بالتدخين أمامه، وفي إحدى المرات طلب منه سجائر وولاعة، فرد صالح سليم:"أنت متملكش من أدوات التدخين غير فمك"، حسبما حكى أثناء وجوده في برنامج "سهرانين" الذي قدمه الفنان أمير كرارة.

يذكر أن شعبية صالح سليم كانت هي السبيل لجذبه للمجال الفني والسينمائي، وشارك في عدة أفلام سينمائية، منها فيلم السبع بنات، وفيلم الشموع السوداء أمام الفنانة نجاة الصغيرة، وفيلم الباب المفتوح أمام سيدة الشاشة العربية الفنانة فاتن حمامة.

كما تلقى الكثير من العروض من قبل أصدقائه الممثلين والمخرجين للقيام بتمثيل أدوار أخرى في السينما، لكنه رفض كل العروض التي قدمت له بهذا الخصوص مؤكدًا أنه "غير ناجح" على الصعيد الفني.