رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

عرضها «الاختيار 2».. نص اعترافات المتهمين باغتيال النائب العام هشام بركات

اغتيال النائب العام
اغتيال النائب العام هشام بركات

أظهرت الحلقة التاسعة عشرة من مسلسل «الاختيار 2»، لقطات من عملية استهداف موكب النائب العام الشهيد هشام بركات، والذي اغتالته عناصر جماعة الإخوان الإرهابية يوم 29 يونيو 2015، الموافق 12 رمضان.

ونسرد في هذا التقرير تفاصيل اعترافات المتهمين بالجريمة، وتكليف الإرهابي الهارب يحيى موسى لهم.

أدلى المتهمون باعترافات تفصيلية عن عملية اغتيال النائب العام، الشهيد هشام بركات، حيث اعترف المتهم محمود الأحمدى عبد الرحمن الاسم الحركى «محمدي»، طالب بكلية لغات وترجمة جامعة الأزهر الفرقة الثالثة، مقيم بقرية كفر السواقى مركز أبو كبير شرقية، أنه انضم لتنظيم الإخوان وبعد 30 يونيو شارك فى اعتصام رابعة حتى الفض، وبعدها شارك كل الفعاليات داخل الحرم الجامعي وخارجه ثم اشترك فى العمل النوعى والمسيرات الإخوانية لقطع الطرق وإلقاء الشماريخ على القوات الأمنية وتفجير أبراج الكهرباء.

وأضاف أنه تلقى تكليفا من الإخوانى الهارب بتركيايحيى موسى الذى تعرف عليه عن طريق الإخوانى «سعيد المنوفي»، والإخوانى«شمس» الذي كان يتعامل معه تحت اسم حركى «خالد»، وكلفه بالذهاب إلى غزة لتلقى دورة تدريبية فى معسكرات حماس.

وأكد أنه توجه إلى غزة عن طريق مهربين من الأنفاق واستمر فى الدورة شهر ونصف، وهناك التقى بأبو ياسر، وأبو حذيفة، وأبو عمر، والأخير ضابط مخابرات تابع لحركة حماس، تلقى دورة تدريبية فى التكتيكات العسكرية وحرب العصابات وصناعة المتفجرات من المواد ثنائية الاستخدام وتركيب الدوائر الكهربائية وتفخيخ السيارات، موضحا أنه لم يتمكن من العودة إلى مصر إلا بعد 3 أشهر بسبب وجود صعوبة فى التسلل عبر الأنفاق.

وأقر أنه تلقى تكليفا عن طريق برنامج «اللاين» من الإخوانى الهارب فى تركيا يحيى موسى بإعداد عبوة متفجرة زنة 60 كيلو لتفجير موكب النائب العام، وأنه تسلم المواد من إخوانى اسمه أحمد ونقلها إلى مزرعة بمركز ههيا بالشرقية، وخلط المواد وإعدادها ووضعها داخل حقائب، ونقلها إلى شقة بالشيخ زايد، والتى وضع فيها المواد المتفجرة داخل البرميل، وقال إنه تلقى اتصالا من الإخوانى د يحيى موسى بموعد العملية فى 28 يونيو.

وقال إنه بعد فجر ذلك اليوم أحضر أبو القاسم أحمد على منصور، واسمه الحركى «هشام» سيارة ماركة «اسبرانزا»، وأنزلا البرميل في شنطة السيارة، وقام أبو القاسم بالتوجه بها إلى مسكن النائب العام بمنطقة مصر الجديدة، حيث حددت مجموعات الرصد هذا المكان.

وقال المحمدي، إنه تواصل على برنامج «اللاين» مع يحيى موسى أثناء هروبه فى السيارة وقال له لقد تم التنفيذ، وبعدها بأسبوع تلقى اتصالا هاتفيا من «أبوعمر» ضابط المخابرات التابع لحماس، وقال له «مبروك لقد نجحتم ومازال أمامكم المشوار طويل».

كما اعترف المتهم أحمد جمال أحمد محمود الاسم الحركى "علي"، طالب بمعهد تحليل جامعة الأزهر، مقيم بمركز ديرب نجم محافظة الشرقية، بالانضمام لجماعة الإخوان وتم تسكينه فى أسرة إخوانية وشارك فى اعتصام رابعة حتى الفض، ثم شارك فى العمل النوعى وكون مجموعات رصد، وقامت برصد الكمائن والقوات الشرطية داخل وخارج الجامعة وكذلك معسكرات الوفاء والأمل وتحركات رئيس الجامعة. 

وأوضح أنه تلقى تكليفا من الإخوانى الهارب بتركيا دكتور يحيى موسى برصد موكب النائب العام، وقال أنه أرسل له خريطة جوجل إيرث بمكان ومحيط مسكن النائب العام وبعدها، ورصدوا المداخل والمخارج والمناطق المحيطة والخدمات بالمنطقة لمدة 15 يوما، وأبلغنا بذلك ويتكون الموكب من 3 سيارات وموتوسيكل.