رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

أبرز مظاهر وملامح عدائهم لإرادة الشعب المصري

في كتابه «سنة أولى إخوان».. سعد القرش يرصد جرائم الجماعة الإرهابية

سعد القرش
سعد القرش

واصل الروائي سعد القرش في كتابه "سنة أولي إخوان" رصد مظاهر وملامح عداء الإخوان المسلمين منذ لحظة تأسيس الجماعة لإرادة الشعب المصري، فعزلوا أنفسهم، لذلك لم يكن من المستغرب أن تقف الجماعة في جانب وحدها، متمسكة بخطة التمكين، والشعب في جانب آخر، يدافع عن إرادته وثورته، ودولته، وهي المفردات التي لا يعترف بها الإخوان لا مبنى ولا معنى.

- جرائم التنظيم السري لـ "الإخوان"

 كما واصل الروائي في كتابه رصده لمسار جماعة الإخوان، وهو مسار نهايته الحتمية الفشل، وفي هذا الرصد المدقق يقف أمام النظام الخاص في فصل بعنوان " النظام الخاص.. نهاية الدعوة، بداية الدم"، فالنظام الخاص أو التنظيم السري أنشأه حسن البنا عام 1940، وأطلق عليه في فترة لاحقة "الجهاز السري" وهو الجهاز الذي تورط في عمليات اغتيال واسعة، كانت ذروة الاغتيالات السياسية في مصر، مثل اغتيال المستشار أحمد الخازندار 22 مارس 1948، تفجيرات حارة اليهود 20 يونيو و 22 سبتمبر 1948، تفجيرات في المحلات التجارية لليهود في يوليو وأغسطس ونوفمبر عام 1948، اغتيال حكمدار القاهرة سليم زكي عام 1948، اغتيال محمود فهمي النقراشي بعد عشرين يوماً من قراره إغلاق المقر العام للجماعة رداً على تورط الجماعة في أعمال إرهابية.  
 

- استغلال الجماعة لثورة 25 يناير 

وجاءت الثورة في 25 يناير ورأى فيها الإخوان فرصة قد لا تتكرر مرة أخرى، فتركوا الشباب في الميدان وذهبوا للتفاوض، ثم لما أدركوا أن النظام ساقط لا محالة، رتبوا أنفسهم حتى يرثوه، فتركوا الثوار وتفرغوا هم لجني الغنائم والاستعداد للانتخابت، حيث تشكلت لجنة لتعديل الدستور برئاسة طارق البشري وعضوية صبحي صالح، الأمر الذي مكنهم من إنشاء أحزاب دينية توهم الناس بالدفاع عن الإسلام وهم يبحثون عن الكرسي وقد تحقق لهم ما أرادوا، وحكموا مصر.   

 ثم يأتي الجزء الثاني من الكتاب بعنوان “ الطريق إلي 30 يونيو 2013 “، ويبدأه ”القرش” بأن المعزول محمد مرسي كان وفياً للاوعيه الإخواني، ناسياً أنه رئيس مصر، فبدأ خطابه في ميدان التحرير قبل دخوله قصر الاتحادية بــ "أهلي وعشيرتي"، ثم رفضه لمصافحة شيخ الازهر في حركة صبيانية أثناء احتفال القوات المسلحة، ثم احتفاله بنصر أكتوبر في استاد القاهرة برفقة قتلة صانع النصر الرئيس أنور السادات، ثم قتل الجنود في رفح أثناء الإفطار وصولاً إلى الإعلان الدستوري الكارثي فى 21 نوفمبر 2012، وما جرى حول قصر الاتحادية، والصمت الأمريكي على أفعال مرسي غير الديمقراطية، من دولة تدّعي الديمقراطية وناضلت لكي يأتي مرسي رئيساً.


- المعزول مرسي  ضمن أمن إسرائيل بوقف الصواريخ من غزة


وتابع الروائي في كتابه "سنة أولي إخوان": "يمكن فهم الصمت الأمريكي على تغوّل مرسي، في ضوء ضمانه أمن إسرائيل بوقف إطلاق الصواريخ من غزة مقابل إنهاء الاغتيالات، ففي يوم الأربعاء 21 نوفمبر 2012 نص اتفاق الهدنة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية على أن توقف إسرائيل "كل الأعمال العدائية" في قطاع غزة براً وجواً، وتقوم الفصائل الفلسطينية بوقف كل الاعمال العدائية من قطاع غزة تجاه إسرائيل بما في ذلك إطلاق الصواريخ والهجمات عبر الحدود".

 اعترفت حركة حماس بأن المقاومة أعمال عدائية، أما اليوم التالى الخميس 22 نوفمبر حين كان أنصار مرسي يهتفون لقرارات لم يعلن عنها، فأعلنته حماس عطلة رسمية تحت عنوان يوم النصر"، وبدأ توالي "الحصاد المر" كما عنون الكاتب أحد فصول كتابه جراء حكم الإخوان، ففي يناير 2013 سجل تقرير للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان أن أول 200 يوم في حكم مرسي شهدت انتهاكات غير مسبوقة، وأرقاما قياسية في ملاحقة الإعلاميين والصحفيين بتهمة "إهانة الرئيس".

 

 زاد عدد الانتهاكات عما شهدته مصر طوال أكثر من 115 عاما هي عمر مادة تجرم إهانة الحاكم، عام 1897، وأول ضحاياها الصحفي أحمد حلمي، جد صلاح جاهين عام 1909، بسبب مقاله «مصر للمصريين»، وسجن عشرة أشهر بعد إدانته بتهمة إهانة الذات الخديوية، وتعطلت صحيفة «القطر المصري». شهدت 200 يوم في حكم مرسي 24 قضية مقابل 14 قضية من هذا النوع طوال 115 عاما. في يناير أيضا، تحدت مدن القناة مرسي ونظامه، ورفضت حظر التجول. 

- نزيف الدم العشوائي في بورسعيد والقاهرة


نزيف الدم العشوائي في بورسعيد، كانت له أصداء متعمدة في القاهرة، ففي الجمعة 1 فبراير 2013 قتل محمد حسين "كريستي" الطالب في كلية التجارة بجامعة القاهرة، برصاصتين في القلب والصدر، رصاصة واحدة تكفي لحصد روح فتى آمن بأن في مصر ثورة، وسحل حماده صابر بعد تعريته، وخطف محمد الجندي من ميدان التحرير فعذب وأصيب بنزيف في المخ، وراح في غيبوبة، وتوفي فجر الاثنين 4 فبراير، وشيعت جنازته بعد ساعات في ميدان التحرير، هو وزميله في التيار الشعبي المصري عمرو سعد.

 سجل تقرير الطب الشرعي أن الجندي توفي في حادث سيارة، و صباح السبت 2 فبراير تفقد رئيس الوزراء هشام قنديل ميدان التحرير ومحيط قصر الاتحادية، ثم أعلن في التلفزيون أن من رآهم فئة ضالة، وأنهم لا يمتون بصلة إلى ثوار مصر الأحرار.