رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

مجموعات النفط الكبرى تستأنف تسجيل الأرباح بعد خسائر هائلة في 2020

مجموعات النفط الكبرى تستأنف تسجيل الأرباح بعد خسائر ضخمة في 2020

النفط
النفط

بعد خسائر هائلة تكبدتها في 2020، بدأت مجمعات النفط الكبرى مسار الصعود بفضل تحسن أسعار الذهب ألسود وتخفيف بعض الدول القيود المفروضة لمكافحة وباء كوفيد-19، ما سمح بتحسن النشاط الاقتصادي.


واستفادت أسعار النفط من هذا الانتعاش إذ بلغ متوسط سعر برميل برنت نفط بحر الشمال في الربع الأول من العام 61.1 دولارا مقابل 50.1 دولارا في الفترة نفسها من العام السابق و44.2 دولارا في الربع الأخير من 2020.


وهذا ما سمح للمجموعات النفطية الكبرى بتحقيق أرباح كبيرة، من الأميركيتين "إكسون موبيل" التي بلغت أرباحها 2.7 مليار دولار بين يناير ومارس، إلى "شيفرون" (1.38 مليار دولار) والإيطالية "إيني" (856 مليون يورو)، حسب نتائج أدائها التي نشرت خلال الأسبوع الجاري.


والأمر نفسه ينطبق على المجموعة الأوروبية النفطية العملاقة الأخرى مثل "بريتيش بتروليوم" (4.7 مليارات دولار) أو شل (5.7 مليارات دولار) وتوتال (3.3 مليار دولار).


ونجم هذا التحسن عن ارتفاع اسعار النفط وكذلك خفض التكاليف في بعض الأحيان عبر عمليات تسريح جماعي للعمال وانخفاض حاد في الاستثمارات.


وقال ستيوارت غليكمان الخبير في قطاع النفط في مكتب "سي اف ار آ" إن كل هذه الشركات "تتنفس الصعداء على الأرجح في مواجهة انعكاس مسار الأسعار في السوق التي لا سيطرة فعلية لهم عليها".


وكانت أكبر خمس مجموعات خاصة في العالم (بريتش بتروليوم وشيفرون وإكسون موبيل وشل وتوتال) تكبدت خسائر صافية بلغت 77 مليار دولار العام الماضي.


قال دارين وودز رئيس مجلس إدارة "إكسون موبيل" في مؤتمر عبر الهاتف "طوال هذه الفترة لم نبتعد إطلاقا عن الأساسيات الطويلة الأمد لأعمالنا".


وأضاف "كنا نعلم أن الاقتصادات ستتعافى وأن السكان ومستويات المعيشة ستستمر في النمو، الأمر الذي سيؤدي في النهاية إلى الطلب على منتجاتنا وانتعاش القطاع".


مع ذلك بدت "إيني" حذرة في توقعاتها للأشهر المقبلة إذ إنها تعتقد أن "إعادة التوازن إلى سوق النفط العالمية واستئناف استهلاك الوقود في 2021 يخضعان لمخاطر ما زالت قائمة مرتبطة بتأثير وباء كوفيد-19 على عدد من الاقتصادات العالمية الكبرى".


وفي كل الأحوال، سمحت القفزة في أسعار النفط والغاز الطبيعي ل"إكسون موبيل" و"شيفرون" بالتعويض عن الصعوبات في التكرير ونشاط تحويل المنتجات الخام إلى بنزين أو ديزل أو كيروسين.


وقالت "إكسون موبيل" التي أنفقت مبالغ كبيرة في هذا المجال في آخر أربعة فصول إن الهوامش "ما زالت أقل من معدلها في السنوات العشر الماضية بسبب العرض المفرط والمستويات المرتفعة للمخزونات".


وتعاني شركة شيفرون أيضا من الأمر نفسه. فعائدات أنشطتها التكريرية بلغت خمسة ملايين دولار في الربع الأول مقارنة بـ1,1 مليار دولار خلال نفس الفترة من 2020.