رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

بشكل تفصيلي.. تمثيلية القيامة من قلب الأنجيل إلى كنائس مصر

تمثيلية القيامة
تمثيلية القيامة

تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم السبت، بليلة عيد القيامة المجيد.

ولعل أبرز ما يميز قداس عيد القيامة المجيد هي تمثيلية القيامة، وقال المرتل عبد الله اندراوس، في تصريحات خاصة، إن تمثيلية القيامة عمل تمثلي مُلحن بين كاهن الكنيسة وأحد الشمامسة، عبارة عن بضعة جملة ملحنة من أحد مزامير الكتاب المقدس، وهو مزمور 24 والذي يقول “اِرْفَعْنَ أَيَّتُهَا الأَرْتَاجُ رُؤُوسَكُنَّ، وَارْتَفِعْنَ أَيَّتُهَا الأَبْوَابُ الدَّهْرِيَّاتُ، فَيَدْخُلَ مَلِكُ الْمَجْدِ. مَنْ هُوَ هذَا مَلِكُ الْمَجْدِ؟ الرَّبُّ الْقَدِيرُ الْجَبَّارُ، الرَّبُّ الْجَبَّارُ فِي الْقِتَالِ. ارْفَعْنَ أَيَّتُهَا الأَرْتَاجُ رُؤُوسَكُنَّ، وَارْفَعْنَهَا أَيَّتُهَا الأَبْوَابُ الدَّهْرِيَّاتُ، فَيَدْخُلَ مَلِكُ الْمَجْدِ.  مَنْ هُوَ هذَا مَلِكُ الْمَجْدِ؟ رَبُّ الْجُنُودِ هُوَ مَلِكُ الْمَجْدِ”.

وأضاف أنه تبدأ تمثيلية القيامة على أرض الواقع بدخول الكهنة والشمامسة داخل الهيكل، وإطفاء جميع الأنوار، ويقف شماسان خارج الباب وعادة ما كان الارشذياكون إبراهيم عياد ونجله المهندس انطون هما اللذان يقوما بذلك الدور مع الباباوين الرحل سنودة الثالث والحالي تواضروس الثاني ويقولان تحية القيامة "اخرستوس أنيستى المسيح قام" ثلاث مرات وكل مرة يجاوبهما كبير الكهنة من الداخل "أليسوس أنيستى بالحقيقة قام".

وأخيرًا يقول الشماسان كلمات المزمور وهي "افتحوا أيها الملوك أبوابكم وارتفعي أيتها الأبواب الدهرية" مرتين ولا يجاوبهما كبير الكهنة بشيء، وفي المرة الثالثة يقولان "افتحوا أيها الملوك أبوابكم وارتفعي أيتها الأبواب الدهرية ليدخل ملك المجد" فيسألهما كبير الكهنة من الداخل  بقوله "مَنْ هو ملك المجد"؟ فيجيبانه بقولهما "الرب العزيز القوى الجبار القاهر في الحروب هو ملك المجد" (مز 23)، ويقرعان باب الهيكل فيفتح الباب وتُضاء الأنوار.

والجدير بالذكر، أنه انتهت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، امس من أيام أسبوع الالام، وهو أقدس أسابيع وأيام الكنيسة القبطية الأرثوذكسية على مدار العام أيضًا، والذي ييبدأ سنو يًا باحتفالات احد الشعانين، مرورًا باثنين والثلاثاء وأربعاء البصخة المُقدسة، ثم خميس العهد ثم الجمعة العظيمة.

 

وتحتفل الكنيسة اليوم بسبت النور أو سبت الفرح، ثم تحتفل غدا بعيد القيامة المجيد، الذي يعقبه احتفالات شم النسيم، والذي يأتي تزامنًا مع إتمام البابا تواضروس الثاني لطقس اضافة خميرة زيت الميرون المقدس بدير القديس العظيم الانبا بيشوي العامر للرهبان الاقباط الارثوذكس بمنطقة وادي النطرون بمحافظة البحيرة.

 

وكان قد أعلن عدد كبير من الأديرة القبطية، أغلاق أبوابهم حتى احتفالات شم النسيم، وعلى رأسهم أديرة الرُهبان بوادي النطرون، والبحر الأحمر، وذلك بسبب الاحتراز من موجة فيروس كوروتا الثالثة، والتي تعتبر الأشد مقارنة من موجتيه الاولى والثالثة.

 

ولنفس السبب أيضًا، أعلن عدد كبير من إيبارشيات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، معايير مشددة جدًا لمشاركة الشعب في مناسبات أسبوع الألام، فهناك من قصر الامر على الكهنة والشمامسة، وهناك من سمح بحضور مناسبة واحدة فقط.

 

بينما قرر البابا تواضروس الثاني، السماح بمشاركة الشعب في مراسم وطقوس أسبوع الالام، وقداس عيد القيامة المجيد، بنسبة 25%، أي بما يُعادل فرد في كل دكة، مع تعليق أي ترتيبات خاصة بخدمات مدارس التربية الكنيسة المعروف باسم مدارس الأحد وكذلك الاجتماعات والأنشطة بكافة أنواعها.