رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

لماذا كان زعماء القاعدة والبغدادى يفضلون إرهابيين مصريين فى حراستهم؟

القاهرة كابول
القاهرة كابول

تساؤلات كثيرة أثيرت حول حديث الشيخ رمزي عن المصريين اليوم في حلقة «القاهرة كابول»، والذي طلب فيها من الرجل الثاني بعده في التنظيم أن يحرص على اختيار طاقم من الحراسة بعدد ١٢ فردًا، مشددًا على أن تكون جنسيتهم مصرية، حيث طرحت التساؤلات حول استعانة التنظيمات الإرهابية بالمصري في طاقم الحراسة.

وحول هذه النقطة، قال أحمد عطا، باحث في الإسلام السياسي، لـ«الدستور»، إن هذا ليس حقيقي، منذ بداية تنظيم القاعدة، على يد أسامه بن لادن، لا نستطيع أن نسلط ضوء لاختيار مصري في الحراسة، بل هناك جنسيات مختلفة، وعناصر كبيره لها جهاد كبير، في التفجير المسلح، لافتًا إلى أن الاختيار يتم من خلال عمليه التجنيد الإلكتروني، وتكوين عناصر من خلال المواقع الإلكترونية، من بلاد مختلفة.

وأضاف أنه من الواضح أنه عندما صعد تنظيم داعش عام 2014، كان يختار عناصر مختلفة من دول مختلفة، مثل داخل أوربا، والشرق الاوسط، من خلال غرف مغلقة، وتليجرام الروسي.

وأشار «عطا» إلى  أنه تم من داخل بريطانيا استدعاء تنظيم يدعى «شتات الرق» كان عبارة عن مشاريع تفجيرية، ويتم استدعاء جنسيات أخرى من لندن، وحتى تركيا، إلى أخره من البلاد المختلفة، لافتًا إلى أن اختيار عناصر مصرية بعينها في حمايه زعماء القاعدة ليس صحيحًا على الإطلاق.

من جانه، قال عمرو فاروق، الباحث في الإسلام السياسي، خلال تصريحات خاصة لـ«الدستور»، إن هذا ليس صحيح بشكل كبير اختيار جماعات إرهابية مصرية بعينها لحراسة زعيم القاعدة والبغدادي، وإن وقع الاختيار على بعض الأشخاص فهذا ليس شرط أساسي في اختيار جنسياتهم.

وأضاف «فاروق»، أن مصر واليمن لهم وضعية خاصة، فيما يعرف «بمشروع دولة الخلافة» خصوصًا أنها خرج منها الجماعة الأم، علي سبيل المثال لما يعرف بقضايا التكفير، وقضايا الحاكمية، وتوظيف القوة المسلحة، سواء عن طريق حسن البنا أو سيد قطب أو أيمن الظواهري أو شكري مصطفى، وغيرهم، مضيفًا أن هذه الجماعات أدت إلى انتشار دول العنف.

وأشار عمرو فاروق، إلى أن مسلسل «القاهرة كابول» يلقى الضوء على عنصر من العناصر الأساسية في تكوين الدولة الإسلامية في العراق، وهو أبو عبدالله أبو حمزة المهاجر، وأساسه مصري.

وأوضح، أن المؤسسة الرئيسة لداعش هي مصر، وهناك عدد كبير منهم له قدرة على التطوير الشرعي والفقهي، وما يعرف بالاستراتيجي العسكرية مثل سيف العدل، أبو عبدالله المصري، وهشام عشماوي، وقدرته على وضع خطط للاقتحام، مضيفًا أن المصرين هم أصحاب المبادرة الأولى.

وقال «فاروق»، إن المصريين لديهم نوع من الهيمنة، يتم النظر إليهم هم وأهل اليمن، بحكم البوابة وتمصير الحالة الجهادية، وفشل داعش عن سر اللغز المصري، في فتح مصر، وعمل خلايا إرهابية.

وأكد عمرو فاروق، أن زعيم القاعدة والبغدادي، لم يفضلوا اختيار مصريين، بل أن هناك جماعات من بلاد مختلفة، وأن مصر تقدمت في الصفوف نتيجة القدرة على الخلفية العسكرية، والقدرة الفقهية كبيره لديهم.