رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

اكتشاف مذهل ومثير.. تقارير دولية ترصد اكتشاف أول مومياء مصرية «حامل»

أول مومياء مصرية
أول مومياء مصرية لامرأة حامل

سلطت عدة صحف وتقارير غربية، الضوء على اكتشاف أول مومياء مصرية لامرأة حامل من قبل باحثين بولندينون في العاصمة البولندية وارسو. 

واكتشف خبراء آثار من الأكاديمية البولندية للعلوم من خلال الأشعة المقطعية والسينية أول بقايا لمومياء مصرية حامل يعود تاريخها إلى أكثر من 2000 عام، بحسب الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة Journal of Archaeological Science الأربعاء الماضي.

إكسبرس

كشف صحيفة "أكسبرس" البريطانية،عن  تفاصيل اكتشاف أول مومياء مصرية حامل، ووصفته بالاكتشاف المثير، حيث أوضحت أن علماء الآثار في المتحف الوطني في وارسو أعلنوا عن الاكتشاف غير المتوقع هذا الأسبوع، بعد خمس سنوات فقط من تحقيق اختراق كبير آخر. 

وقالت “يُعتقد أن المرأة لم يكن عمرها أكثر من 30 عاما عندما توفيت، وكانت بين الأسبوع الـ 26 و 30 من حملها، ، وكانت جثة القرن الأول قبل الميلاد في مجموعة المتحف منذ عام 1917، على الرغم من أنه حتى عام 2016 كان يعتقد أنها جثة رجل”.

ولفتت إلى أنه وحتى وقت قريب، أشارت النقوش الهيروغليفية على تابوت المومياء إلى أن الجثة تخص القس هور جيهوتي، وكان هور جيبوتي كاتبا ومسؤولا في مدينة حابو في الأقصر حاليا، حيث عمل كاهنا للآلهة المصرية حورس وتحوت، حيث كان يعتقد أن الرجل عاش بين النصف الثاني من القرن الأول قبل الميلاد والنصف الأول من القرن الأول الميلادي، ولكن تم تفنيد كل هذا عندما وقع الكشف عن أن المومياء امرأة.

ونقلت عن أواريك-زيلكي، وهي أحد مؤلفي الدراسة، قولها لوكالة الأنباء البولندية (PAP): "لقد ألقينا نظرة أخيرة مع زوجي ستانيسواف، عالم المصريات على صور الأشعة السينية ورأينا في بطن المرأة المتوفاة مشهدا مألوفا لوالدي ثلاثة أطفال.. قدم صغيرة".


الديلي ميل
 

أبرزت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية خبر اكتشاف أول بقايا لمومياء مصرية حامل.

ونشرت الصحيفة مجموعة من الصور والفيديوهات توضح تفاصيل شكل المومياء عن قرب وصورا للجنين بالأشعة السينية والمقطعية. 

وذكرت أن الخبراء في مجلة العلوم الأثرية قالوا أن الفريق لم يستطع فهم سبب ترك الجنين وعدم تحنيطه بشكل منفصل عن أمه، لافتين إلى أنه ربما قد يكون السبب هو صغر عمره الزائد، مشيرة إلى المومياء كانت ملفوفًة بأقمشة عالية الجودة ووضعت في التابوت مع مجموعة من التمائم - أبناء حورس الأربعة- والتي تشير إلى أنها كانت شخصية مهمة للغاية في طيبة.

وتابعت أن المومياء الحامل المرأة إلى مدينة وارسو عاصمة بولندا في عام 1826 وهو عام شهدت فيه مصر العديد من الاكتشافات الملكية، ومنها  المعروض حاليًا في المتحف الوطني في وارسو، مضيفة ان فريق البحث أشاروا إلى أن الجنين كان موجودًا في الجزء السفلي من الحوض الأصغر، وجزءً آخر منه في الجزء السفلي من الحوض الأكبر، وكان محيط رأسه 9.8 بوصات، وهو ما استخدمه الفريق لتحديد عمره بين الأسبوعين 26 و 30 من العمر.

وأوضحت أن المومياء يعود تاريخها إلى القرن الأول قبل الميلاد إلى المقابر الملكية في طيبة بصعيد مصر في القرن التاسع عشر، وهو الوقت الذي كانت فيه كليوباترا ملكة لمصر  وطيبة عبارة عن خلية نحل من النشاط.

وأكدت الصحيفة أن هذا الاكتشاف  مهم جدًا لمعرفة الكثير عن الحمل والولادة في مصر القديمة، كما يفتح بابًا للعديد من الأسئلة التي تتعلق بحالة الجنين في مجتمع مصريين القدماء، خاصة لماذا تقرر عدم إخراج الجنين من الأم قبل التحنيط.

الجارديان

وقالت صحيفة "جارديان" البريطانية: "فوجئ باحثون بولنديون كانوا يفحصون مومياء مصرية قديمة كان يُعتقد في البداية أنها جثة لكاهن ذكر بأنها مومياء لامرأة حامل في شهرها السابع بعد كشف الأشعة السينية واختبارات الكمبيوتر". 

وكشف فحص أثري لمومياء مصرية قديمة في مجموعة المتحف الوطني في العاصمة البولندية وارسو، عن أول حالة لمومياء حامل في العشرينات من العمر، وتم إخضاع المومياء لعدة مجموعات من التصوير المقطعي والأشعة السينية وتصور ثلاثي الأبعاد مما سمح بفحص دقيق للجنين بأكمله والذي أثبت أن المرأة كانت في الأسبوع 26-28 من الحمل.

وذكرت الصحيفة أن هذه هي أول حالة معروفة في العالم لمومياء قديمة لامرأة حامل، وفقا للباحثين، مشيرة إلى أن المومياء كانت قد وصلت إلى وارسو عام 1826، فيما سمى النقش الموجود على التابوت كاهناً ذكراً،ولم يدحض أي فحص سابق الاعتقاد بأنه رجل.

ونقلت "الجارديان" عن ارزينا أواريك-زيلكي، عالمة الآثار بجامعة وارسو قولها، لوكالة أسوشيتيد برس: "مفاجأتنا الأولى كانت أنه ليس لديه عضو ذكري، وإن يكن له صدر  وشعر طويل، ثم اكتشفنا أنه امرأة حامل...وعندما رأينا القدم الصغيرة ثم اليد الصغيرة (للجنين)، شعرنا بالصدمة حقاً".

وأضافت أن علماء الآثار قدروا أن المرأة كانت في العشرينات من عمرها، وأن حجم جمجمة الطفل يشير إلى أنها كانت في الأسبوع 26 إلى 28 من الحمل، بحسب نتائج الدراسة.

فيما قال فويتشخ إيجسموند من الأكاديمية البولندية للعلوم: "لا نعرف سبب عدم إخراج الجنين من بطن المتوفى أثناء التحنيط.

وأضاف إيجسموند: "هذا هو السبب في أن هذه المومياء فريدة حقًا، لم نتمكن من العثور على أي حالات مماثلة، وهذا يعني أن مومياءنا هي المومياء الوحيدة المعترف بها في العالم التي لديها جنين.