رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

5 فيديوهات للحادث الكارثى فى إسرائيل.. رائحة الموت تنتشر

الحادث الكارثي في
الحادث الكارثي في إسرائيل.

تعيش إسرائيل “كارثة كبيرة” كما وصفها رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، منذ فجر اليوم الجمعة، حيث لقى 44 شخصًا على الأقل مصرعهم وأصيب المئات في تدافع جماهيري، خلال احتفال لليهود المتدينين في جبل الجرمق قرب صفد في أراضي 1948، حيث يقدر عدد المشاركين في الاحتفال بقرابة 100 ألف.

وقال أحد الناجين "كنا في طريقنا لرؤية النار المشتعلة، وفجأة كانت هناك موجة بشرية أمامنا، جرفت أجسادنا، وشاهدت أشخاصا يسحقون تحت الأقدام، وآخرين يرمون بعيدا عن الممر".

وتابع قائلا فى تصريحاته لموقع تايمز أوف إسرائيل "كان هناك طفل تعلّق بساقي، وظلّ كذلك محاولا النجاة انتظرنا ما يقارب العشرين دقيقة لإنقاذنا من هذا التدافع الرهيب والمروع".

وتحدث ناج آخر واسمه مائير من المستشفى قائلاً: "أصبت بجروح طفيفة والفضل في ذلك يعود لشرطة سحبني من بين الحشود التي كانت تدوس بعضها البعض".

وأوضح مائير: "شعرت وكأنها النهاية الأبدية.. كان الموتى حولنا في كل مكان".

كما أفاد شهود عيان بأن الناس بدأوا يتساقطون فوق بعضهم البعض بالقرب من نهاية الممشى، بينما كانوا ينزلون سلالم معدنية زلقة، وفقًا لأسوشيتد برس.

وقال رجل تم تحديده فقط باسمه الأول دفير لراديو جيش إسرائيل: "تم دفع حشود من الناس إلى نفس الزاوية وتشكلت دوامة".

ووصف مشهدًا مرعبًا عندما سقط الصف الأول من الناس قال إنه كان في الصف التالي من الأشخاص الذين تعثروا، وقال: "شعرت أنني على وشك الموت".                       

وأظهرت لقطات مصورة أعدادًا كبيرة من الناس، معظمهم رجال يرتدون ملابس سوداء، محاصرين في النفق.

ويقع قبر الحاخام شمعون بار يوحاي على جبل الجرمق "ميرون" بالقرب من صفد.

ويزور اليهود هذا القبر في ليلة "لاغ بعومر" وهو اليوم الثالث والثلاثون بعد عيد الفصح اليهودي وفي هذا التاريخ تقام احتفالات شعبية على القبر.

ومن بين العادات المألوفة بهذه المناسبة وفي هذا المكان القيام بطقس "الحلاقة" لأول مرة للأطفال الذين بلغوا سن 3 سنوات.

كما توقَد فيه طوال الليلة التي تسبقه شعلات كبيرة إحياء لذكرى ثورة الشعب اليهودي في أرض إسرائيل ضد المحتلين الرومان بين الأعوام 132-135 ميلاديًا، حيث أشعل اليهود المشاعل في قمم الجبال للإعلان عن اندلاع التمرد، الذي حقق نجاحًا مقتضبًا، حقق من خلاله اليهود استقلالهم عن الرومان لعدة سنوات وهذا عشرات السنوات بعد خراب الهيكل المقدس الثاني.

وتقام المراسم بإيقاد الشعلة المركزية في باحة ضريح  رابي شمعون بار يوحاي في شمال إسرائيل.