رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

في مقدمتهم الإخوان..

البرلمان الأوروبي يعتمد مشروع قرار لوقف تمويلات جماعات الإسلام السياسي

أرشيفية
أرشيفية

اعتمد البرلمان الأوروبي، أمس الخميس، في ميزانيته الجديدة مشروع قرار لوقف التمويل الأوروبي للأفراد والجمعيات المرتبطة بجماعات الإسلام السياسي المتطرفة وعلى رأسها جماعة "الإخوان"، في أول خطوة رسمية في طريق وقف تمويل بروكسل لتنظيمات وقيادات إخوانية في القارة العجوز.

ووفقا لصحيفة "فولكس بلات" النمساوية، كان الخبير السياسي النمساوي والمحسوب على الإخوان فريد حافظ المقيم في سالزبورج، النمسا محور الجلسة البرلمانية التي عقدت هذا الأسبوع، لمناقشة مشروع قرار أو مقترح يهدف لوقف تمويل التنظيمات التابعة للجماعة في أوروبا، و تبناه البرلمان الأوروبي بأغلبية الثلثين. 

صحيفة فولكس بلات النمساوية


وينص المقترح الذي قدمه النائب الألماني ماركوس بيبر على أن "حافظ تلقى مرارًا وتكرارًا أموالاً من ميزانية الاتحاد الأوروبي، على الرغم من ارتباطه الوثيق بجماعة الإخوان المسلمين، وتخصيصه تقرير الإسلاموفوبيا السنوي الممول أوروبيا لإسكات الأصوات المنتقدة للإسلام السياسي تحت ذريعة (ممارسة التمييز أو العنصرية المعادية للمسلمين)".

وطلب المقترح من مفوضية الاتحاد الأوروبي "تغيير معايير الأهلية لبرنامج الحقوق والمساواة والمواطنة، من أجل منع الأفراد والمنظمات من أصحاب الآراء المقلقة من تلقي تمويل من الاتحاد الأوروبي"، حسب تقرير الصحيفة.

ونقلت الصحيفة عن النائب النمساوي في البرلمان الأوروبي، لوكاس ماندل، للصحيفة إنه "يأمل أن تتبع المفوضية هذه التوصية الصادرة عن البرلمان الأوروبي".

ولفتت الصحيفة إلى أن مشروع القرار يعد توصية غير ملزمة، لكنه أول خطوة رسمية في طريق وقف التمويل الأوروبي للمتطرفين، لا سيما بعد أن كشفت تقارير في الفترة الأخيرة عن تمويل الاتحاد الأوروبي والمفوضية الأوروبية لتقرير مكافحة الإسلاموفوبيا الذي أعده الإخواني "فريد حافظ" للهجوم على منتقدي الإخوان وغيرها من جماعات الإسلام السياسي.

كما كشفت تقارير أوروبية عن تلقي مؤسسات تابعة لجماعة الإخوان في أوروبا مثل منظمة الإغاثة الإسلامية والاتحاد الإسلامي الأوروبي، تمويلا كبيرا من الاتحاد الأوروبي، ما أثار انتقادات حادة في الوسط الأوروبي. 

ويأتي مشروع القرار الأوروبي بعد أيام قليلة من عثور السلطات النمساوية على "قائمة أعداء الجماعات الإرهابية" في إطار تحقيقاتها في العملية المعروفة إعلاميا باسم "عملية رمسيس" والتي تستهدف الكشف عن جرائم الإخوان والجماعات والأفراد الداعمين لها في النمسا، اذ داهمت السلطات النمساوية منازل ٣٠ مشتبها بهم في عملية مكافحة الإرهاب يوم ٩ نوفمبر الماضي، وكان الإخواني "فريد حافظ" أحد المشتبه بهم الرئيسيين في تلك التحقيقات.