رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

10 صور مروّعة لـ«كارثة إسرائيل».. الموتى فى كل مكان

كارثة إسرائيل
كارثة إسرائيل

لقى ما لا يقل عن 44 شخصًا مصرعه، وأصيب المئات خلال الاحتفال بعيد يهودى شمال إسرائيل.

وأفاد موقع "تايمز أوف إسرائيل"، بأن سبب الحادث يعود إلى انزلاق عدد من الأفراد من المشاركين في الاحتفال عند الممر الخاص بالخروج من الموقع الدينى، الأمر الذي أدى إلى تدافع وعمليات سحق قاتلة.

وانطلق نحو 20 ألفًا للنزول عبر ممر ضيق أرضيته ملساء، وهو ما تسبب في انزلاق بعض الأفراد على الأرض، ومن ثم حدث تدافع كبير، وسحق لكثيرين، وفقًا للموقع العبرى.

وقال أحد الناجين: "كنا في طريقنا لرؤية النار المشتعلة، وفجأة كانت هناك موجة بشرية أمامنا، فجرفت أجسادنا، وشاهدت أشخاصًا يسحقون تحت الأقدام، وآخرين يرمون بعيدًا عن الممر".

وتحدث ناج آخر واسمه مائير من المستشفى قائلا "أصبت بجروح طفيفة والفضل في ذلك يعود لشرطي سحبني من بين الحشود التي كانت تدوس بعضها البعض".

وأوضح مائير: "شعرت وكأنها النهاية الأبدية.. كان الموتى حولنا في كل مكان".

وفى السياق ذاته، أوضح إيلي بير، رئيس خدمات الإنقاذ، أن بين الضحايا عدد من الأطفال، متابعًا: "للأسف، وجدنا أطفالا صغارًا تم سحقهم حاولنا إنعاشهم وتمكنا في حالات قليلة من إنقاذهم".

وتابع قائلاً: "علينا ألا نسمح بتكرار ذلك، إنه لأمر صادم عدد الأشخاص الذين سمح لهم بالدخول".

وكانت السلطات الإسرائيلية قد سمحت بتجمع عشرة آلاف شخص على الأكثر في محيط القبر، لكن منظّمي الحفل أفادوا بأن أكثر من 650 حافلة استؤجرت في جميع أنحاء الدولة لنقل المشاركين إلى المكان، أي ما لا يقل عن 30 ألف شخص.

وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن عدد الذين تقاطروا إلى المقام بلغ 100 ألف.

من جانبها، أعلنت الطواقم التابعة لنجمة داوود الحمراء أنها قدمت الإسعافات لنحو 103 مصابين، من بينهم 38 في حالة وصفت بالحرجة. 

وأوضحت الطواقم الطبية أن هناك 18 مصابًا في حالة خطيرة، و2 أصيبا بجروح متوسطة، و 39 وصفت إصاباتهم بالطفيفة.

ووفقًا للقناة العامة الإسرائيلية "كان 11" تم استدعاء 6 مروحيات عسكرية لإجلاء المصابين، مشيرة إلى وجود عالقين.