رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

ارتفعت إلى 1.63 مليار دولار

أرباح «أسترازينيكا» في الربع الأول تتجاوز التوقعات بفضل مبيعات أدوية السرطان

أسترازينيكا
أسترازينيكا

حققت شركة أسترازينيكا البريطانية السويدية للصناعات الدوائية، أرباحا ومبيعات تجاوزت التوقعات خلال الربع الأول من العام الجاري، حيث ساعدت مبيعات أدوية السرطان التي تنتجها الشركة في التغلب على آثار المشكلات التي تحيط بلقاحها المضاد لفيروس كورونا المستجد.
 

وأعلنت "أسترازينيكا"، اليوم الجمعة، أن أرباح سهمها ارتفعت بعد خصم بعض النفقات إلى 1.63 مليار دولار، كما زادت مبيعات الشركة بنسبة 15 % إلى 7.26 مليار دولار، شاملة مبيعات اللقاح المضاد لفيروس كورونا التي بلغت 275 مليون دولار، لتتجاوز بذلك توقعات خبراء الاقتصاد.
 

- مبيعات أدوية السرطان ارتفعت بنسبة 16%

وأفادت وكالة بلومبرج للأنباء بأن مبيعات أسترازينيكا من أدوية علاج السرطان ارتفعت بنسبة 16 %خلال الربع الأول من العام، بفضل حصول الشركة على موافقات لطرح منتجات جديدة، تشمل دواء لعلاج سرطان الدم.


وأكدت "أسترازينيكا" على توقعاتها بالنسبة لحجم الأرباح خلال العام الجاري، بواقع 75ر4 إلى 5 دولارات للسهم، وهي نفس التوقعات التي كانت أعلنتها في فبراير الماضي، واستثنت من هذه الأرقام مبيعات الشركة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا.

- تعليمات "الصحة العالمية" للوقاية من كورونا

وشددت منظمة الصحة العالمية على التحديات المتعلقة بالتنفيذ والالتزام بالصحة العامة والتدابير الاجتماعية وتجنب التجمعات، نظرا للارتفاع الهائل فى حالات كورونا المستجد عالميًا،  وذلك وفقا لما ذكره موقع "The Health Site".

وقالت منظمة الصحة العالمية فى تحديثها الوبائي الأسبوعي حول الوباء، إنه انتشر الآن فى 17 دولة على الأقل، موضحة إنه تم العثور على سلالة "الطافرة المزدوجة" الهندية في اليونان واليابان أيضًا.

- اللقاحات توفرا أملاً جديداً

يشار إلى أن منظمة الصحة العالمية أصدرت إرشادات محدثة حول الممارسات الآمنة خلال شهر رمضان في سياق "كوفيد-19"، وكذلك تدابير التباعد الجسدي التي يجب اتباعها أثناء الصلاة  و الموائد الجماعية وغيرها من المناسبات الاجتماعية أو الدينية.

وأضافت أن اللقاحات توفر أملًا جديدًا، ويجب استخدامها كأداة وقاية رئيسية من قبل البلدان و الأفراد، ويتم الآن تقديم لقاحات "كوفيد-19" في جميع بلدان إقليم شرق المتوسط البالغ عددها 22 بلدًا، لكن التحديات قائمة في البلدان التي تواجه حالات طوارئ، بما في ذلك سوريا واليمن.