رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

خلال أسابيع

السفير الإسرائيلي بواشنطن يتوقع التوقيع على اتفاق جديد بمفاوضات فيينا

السفير الاسرائيلي
السفير الاسرائيلي بواشنطن

قال السفير الإسرائيلي في واشنطن جلعاد أردان، اليوم الخميس، إن مفاوضات فيينا الجارية حول أحياء الاتفاق النووي الإيراني، في الوقت الحالي ستؤدي لاتفاق جديد خلال أسابيع. 

وأضاف أن واشنطن عرضت على تل أبيب تطورات مفاوضات فيينا، مشيراً إلى اعتقاد تل أبيب أن المفاوضات ستؤدي إلى اتفاق جديد بين واشنطن وطهران خلال أسابيع، وفقا لقناة العربية الإخبارية.

كما أوضح أن السلطات الإسرائيلية تختلف مع واشنطن بشأن بعض العقوبات التي تود رفعها عن إيران، واصفاً الاتفاق النووي بـ "السيئ" وإمكانية العودة له بـ "الخطأ".

  - أمريكا وإسرائيل اتفقتا على إنشاء مجموعة عمل مشتركة    

يذكر أن البيت الأبيض كان قد أعلن، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة وإسرائيل اتفقتا على إنشاء مجموعة عمل مشتركة بين الوكالات المختلفة "لتركيز الانتباه بشكل خاص على التهديد المتزايد للطائرات المسيرة الجوية والصواريخ الموجهة بدقة التي تنتجها إيران وتقدمها إلى وكلائها في منطقة الشرق الأوسط".

كما أضاف أن مسؤولي البلدين عبروا خلال اجتماعهم في واشنطن عن قلقهم البالغ إزاء التقدم الذي تحرزه إيران في برنامجها النووي، واتفقوا على أن السلوك الذي تنتهجه طهران في منطقة الشرق الأوسط يمثل "خطرا كبيرا".

فيما تتواصل في فيينا المحادثات بشأن الاتفاق النووي الذي يجمع كافة الأطراف المشاركة فيها حتى الآن على أن صعوبات كثيرة تنتظرهم، كما أكدوا أكثر من مرة أن المسألة قد تطول على الرغم من تأكيدهم على الأجواء الإيجابية.

إلا أن كافة المراقبين يجمعون على أن عقدة العقد تكمن في مسألة العقوبات التي يمكن لإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لرفعها عن إيران، الا أن عددا من مسؤوليه كانوا أوضحوا سابقا أنه لا يوجد رفع لكافة العقوبات، وهو ما تطلبه طهران.

- الإدارة الأمريكية تدرس خيار رفع عقوبات ترامب الصارمة

وبحسب اسوشتيد برس، قال عدد من المسؤولين الأمريكيين الحاليين والسابقين، وعدد من المصادر المطلعة، إن الإدارة الأمريكية الحالية تدرس خيار رفع العقوبات "الصارمة" التي فرضتها إدارة الرئيس دونالد ترامب، من أجل إعادة إيران إلى الوفاء بالتزاماتها في الاتفاق الذي أبرم عام 2015، إلا أن هؤلاء المسؤولين رفضوا التعليق على ماهية العقوبات التي سيتم رفعها، موضحين أن واشنطن مستعدة لرفع العقوبات غير النووية أيضا.

كما نقلت الوكالة الإخبارية الأمريكية عن مسؤولين أمريكيين قولهم، إن الولايات المتحدة مستعدة لرفع العقوبات التي تمنع إيران من تحقيق مصالحها المتوقعة في الاتفاق النووي، بما في ذلك وصولها إلى النظام المالي الدولي والمعاملات بالدولار.

يشار إلى أنه بموجب اتفاقية عام 2015، كان على الولايات المتحدة رفع العقوبات المرتبطة ببرنامج إيران النووي، ولكن ليس العقوبات غير النووية.

- مواقف ترامب السابقة تضع إدارة بايدن في وضع حرج

لكن بعد الانسحاب من الاتفاق في 2018، لم يكتف ترامب بإعادة فرض العقوبات النووية، بل أضاف عقوبات أخرى تتعلق بالإرهاب والقمع، كما فرض إجراءات عقابية عدة على العديد من الكيانات الإيرانية، بالإضافة إلى ذلك فرض مجموعة من العقوبات الجديدة على كيانات لم تكن خاضعة للعقوبات في السابق.

لعل هذا ما وضع الإدارة الحالية في موقف حرج، فطهران تطالب بإزالة جميع تلك العقوبات غير النووية، مشيرة إلى أنها لن توافق على وقف أنشطتها النووية المحظورة بموجب الاتفاق المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة، إذا لم يحصل ذلك.