رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

قرار مفاجئ.. كيف استقبل أولياء الأمور وقف الدراسة نهاية الشهر الجاري؟

طلاب
طلاب

في قرار مفاجئ منها، أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بعد التشاور مع رئيس الوزراء والأجهزة المعنية، وعلى رأسها وزارة الصحة والسكان، أن تكون نهاية شهر إبريل الجاري هي نهاية العام الدراسي لسنوات النقل من رياض الأطفال حتى الصف الثاني الثانوي، باستثناء الشهادتين الإعدادية والثانوية.

الأمر الذي أربك أولياء الأمور لعدم استعداد أبنائهم كفاية لتأدية امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني بهذا الشكل، ما نتج عنه غضب بينهم وأبنائهم، متسائلين: كيف سننهي تلك المناهج خلال أيام معدودة، وهو ما تحدثوا عنه مع "الدستور" خلال السطور التالية.

عزة: فوجئنا أن الامتحان غدًا

عزة كمال، ربة منزل لديها طفلين الأول في الصف الثاني الابتدائي، والثاني في الثالث الابتدائي، تقول إنها فوجئت بقرار الوزير وأنها يجب أن تستعد مع طفليها لتأدية اختبارات نهاية العام، ووجدت أن المدرسة تبلغ أولياء الأمور، من خلال الصفحة الرسمية لهم، بأن غدًا بداية الامتحانات.

وتصف "كمال"، خلال حديثها، هذا القرار بالصعب، مشيرة إلى أنه إذا كانت النية موجودة منذ البداية لماذا لم يتم التنبيه ليتمكن الجميع من تدبير أمورهم والاستعداد لتلك الامتحانات، أيضًا تلك القرارات المتخبطة -بحسب وصفها- باتت تؤرق الجميع، ففي كل يوم تتسائل: "يا ترى هنصحى على قرار شكله ايه النهاردة؟".

نادية: "الأونلاين" هو الأسلم بضوابط تمنع الغش

ولم تختلف في الرأي عنها نادية عمار، تعمل موظفة بإحدى شركات العطور، ولديها طفل في الصف الأول الابتدائي وآخر في الشهادة الإعدادية، فقالت إن أولياء الأمور أصبحوا في حيرة دائمة بسبب تلك القرارات التي تصدر فجأة، مشيرة إلى أنها تشعر أن الوزارة تتعامل مع الطفل على أنه قادر على مواجهة أي قرار تصدره بغض النظر عن النتائج، متسائلة: أي طفل سيكون قادرًا على إنهاء منهجه وتأدية الامتحان فيه خلال أيام!

وعن ابنها الآخر، قالت إنه في ظل الوباء الذي يحاوطنا من كل اتجاه بموجة هي الأشرس فالأفضل ألا تتم الامتحانات في المدارس، مشيرة إلى أن نظام "الأونلاين" هو الحل الأسلم، مشيرة إلى أن الوزارة قادرة على وضع ضوابط على هذا النوع من الامتحانات بحيث لا يتم إتاحة أي فرصة للغش، فصحة أبنائنا أهم من أي شيء آخر.

خبير تربوي: قرارات "التعليم" متأخرة لكن صائبة

ويرى الدكتور مجدي حمزة، الخبير التربوي، أن قرار إنهاء الفصل الدراسي الثاني تأخر كثيرًا، وذلك بسبب زيادة إصابات "كورونا" بشكل كبير يؤثر سلبًا على أبنائنا، مؤكدًا أن الكثير من الأسر منزعجين، متسائلاً: لماذا لا يتم الامتحان من المنزل عبر التابلت؟ في ظل أزمة كورونا.

وتابع "حمزة"، في حديثه، أنه كان لا بد الإعلان عن هذا القرار منذ بداية الشهر الجاري، أما إعلانه قبل أسبوع فقط من نهاية الشهر تسبب في مزيد من الضغط على الطلاب وأولياء الأمور لعدم كفاية استعدادهم، أما قرار استكمال العام الدراسي لطلاب الشهادتين الإعدادية والثانوية على أن يظل الحضور اختياري وصفه ب" القرار الصائب"، معللًا أن تلك السنوات منتهية ولا يمكن لأحد أن يلغيها، مع مراعاة اتخاذ الإجراءات الاحترازية.