رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

مقتل 31 عسكريا على الأقل في شمال شرق نيجيريا في كمين

«داعش» يقتل 31 عسكريًا شمال شرق نيجيريا

نيجيريا
نيجيريا

قُتل ما لا يقل عن 31 عسكريا، الأحد، في شمال شرق نيجيريا، في كمين نصبه مسلحون على ارتباط بتنظيم داعش الإرهابي لقافلتهم على إحدى الطرقات، على ما أفاد مسئولان عسكريان صباح اليوم الإثنين.


وقال ضابط طلب عدم كشف اسمه: "خسرنا 31 جنديا في الكمين الذي نصبه إرهابيون، بينهم قائدهم الذي كان برتبة مقدّم"، وهي حصيلة أكدها مسئول عسكري ثان لوكالة «فرانس برس».

وقد قتل 11 مدنياً على الأقل في مدينة بشمال شرق نيجيريا، استولى عليها مسلّحون إرهابيون من تنظيم داعش الإرهابي في غرب إفريقيا الجمعة الماضي، حسبما أفادت مصادر محلية ورسمية لوكالة «فرانس برس» السبت الماضي.

وقال المسئول المحلّي في مدينة غيدام (ولاية يوبي، شمال شرق) علي كولو كاشالا، لوكالة «فرانس برس» إنّ الارهابيين وصلوا إلى المدينة على متن ثماني عربات مزوّدة بمدافع رشاشة قبيل حلول وقت الإفطار، واستولوا عليها.

وأضاف: "فقدنا 11 شخصاً في الغزو الإرهابي، والمسلّحون ما زالوا في المدينة".

من جهتهما، قال اثنان من سكّان المدينة في اتصال هاتفي مع الوكالة إنّ المدنيين الأحد عشر قتلوا في قصف جوّي طال منزلين في المدينة، ونفّذته مقاتلة تابعة للجيش النيجيري أثناء استهدافها الإرهابيين.

ولم يتسنّ التحقّق من هذه المعلومات، وحاولت «فرانس برس» استيضاح ما حصل من الجيش النيجيرى لكنّها لم تحصل منه على جواب حتى عصر السبت.

وحسب سكّان، فقد دمّر الإرهابيون غالبية أبراج الاتصالات في المدينة، ونهبوا عدداً من المتاجر قبل أن يضرموا النار فيها.

وأكّد سكّان لفرانس برس، السبت، أنّ الارهابيين لا يزالون في المدينة واستقدموا إليها تعزيزات.

وقال أحد هؤلاء السكان، ويدعى باباغانا كياري: "لا يزالون في المدينة، إنّهم يخيّمون تحت أشجار، وبعضهم نائم".

وحسب السكّان، فقد أغلق الجيش الطريق المؤدّي إلى خارج البلدة ومنع السكّان المذعورين من مغادرتها، ممّا دفع بالبعض منهم للتوجّه نحو الأدغال بينما استقلّ آخرون قوارب أقلّتهم إلى الضفّة الأخرى من النهر.

وقال كاشالا إنّ "مواطنينا يريدون مغادرة المدينة لكنّ الجيش يمنعهم من ذلك من دون أن يطرد المتمرّدين، الأمر الذي يعرّضهم للخطر".

ويعاني شمال شرق نيجيريا من أعمال عنف جهادية منذ أن شنّت جماعة «بوكو حرام» الارهابية تمرّداً مسلّحاً في 2009.

وفي 2016 انشقّ تنظيم داعش الإرهابي في غرب إفريقيا عن «بوكو حرام» وأصبح يمثّل أكبر تهديد إرهابي في نيجيريا.

وأسفر الصراع منذ اندلاعه في 2009 عن مقتل أكثر من 36 ألف شخص وتهجير مليونين آخرين.