رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

غضب في فرنسا بسبب الصيد بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

الاتحاد الأوروبي
الاتحاد الأوروبي

تصاعدت حالة من الغضب بين طواقم الصيد الفرنسية، اليوم الجمعة، بسبب مسألة الوصول إلى المياه البريطانية بعد انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي (بريكست).

واجتمع عدد من الصيادين، صباح اليوم الجمعة، مع رئيس المجلس الإقليمي كزافييه برتراند، الذي كتب في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، :"إنهم ينتظرون التراخيص الموعودة منذ أول يناير الماضي .. ويجب الآن إصدار هذه التراخيص وتعويض الصيادين الذين يمنعون من العمل".

وذكرت وسائل الإعلام الفرنسية أن أكثر من 100 صياد منعوا شاحنات محملة بالأسماك قادمة من بريطانيا في بولون سور مير، مساء أمس الخميس . ومع ذلك، لم يظهر سوى عدد قليل من الشاحنات.

ويوجه الاحتجاج أساسا ضد بطء إصدار تراخيص الصيد في لندن. ويشار إلى أن بولون في أقصى الشمال الشرقي على القنال الإنجليزي هو أهم ميناء لصيد الأسماك في فرنسا.

وكان وزير البحار أنيك جيراردين ووزير الدولة لشؤون أوروبا كليمنت بون قد تدخلا في وقت سابق، وقالا في بيان لهما: "يجب ضمان منح التراخيص الكاملة للوصول إلى المياه البريطانية والإسراع في حل المسائل الأساسية في أقرب وقت ممكن".

ودعا الوزيران المفوضية الأوروبية إلى التحرك بحزم لضمان التطبيق الكامل لاتفاق ما بعد بريكست لمصائد الأسماك مع بريطانيا.

وبعد مغادرة البريطانيين للاتحاد الأوروبي، كان هناك نزاع معقد حول إجمالي صيد الأسماك وتوزيعها. وفي بعض الأحيان، هددت المفاوضات حول اتفاقية تجارية بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بالانهيار بسبب قضية الأسماك.

وفي ديسمبر الماضي، اتفقت دول الاتحاد الأوروبي على حصص صيد مؤقتة حتى نهاية يوليو المقبل.

واليوم الجمعة، منحت المفوضية الأوروبية الضوء الأخضر أيضا دعما من الدولة مقداره 100 مليون يورو / 120 مليون دولار أمريكي / لشركات الصيد في فرنسا. ومن الناحية العملية، ينطوي ذلك على تقديم المعونة للتكاليف الثابتة بسبب عدم مغادرة السفن للميناء والتعويض عن فقدان الدخل.