رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

مطران سوهاج يترأس قداس جمعة ختام الصوم بكنيسة السيدة العذراء

الانبا باسيليوس أثناء
الانبا باسيليوس أثناء ترؤسه القداس الإلهي

ترأس الأنبا باسيليوس مطران سوهاج للأقباط الكاثوليك، اليوم الجمعة،  صلوات القنديل العام وقداس جمعة ختام الصوم بكنيسة السيدة العذراء أم المخلص في بردنوها- إحدى قرى مطاي التابعة لمحافظة المنيا-.

كان في استقباله الأب أيوب يوسف راعي الكنيسة وشعب الكنيسة وبدأ العظة بتشجع شعب الكنيسة على التجاوب مع نداءات المسيح المتكررة كل يوم وكل ساعة وفي كل مناسبة. وأشار إلى أهمية ممارسة سر الاعتراف والاغتسال المستمر حيث إن أشد أعداء التوبة للانسان المسيحي هي التأجيل المستمر الذي لا نهاية له .

جدير بالذكر تأتي هذه الزيارة لصاحب النيافة لتفقده ومتابعة أحوال الرعية وعبر شعب الكنيسة عن فرحتهم بحضور صاحب النيافة راعي رعاة الإيبارشية في وسطهم.

واختتم القداس بالبركة الرسولية لكل شعب الكنيسة

وأقامت الكنائس المسيحية الثلاث، اليوم الجمعة، صلوات قداسات جمعة ختام الصوم الكبير إذ ترأس أساقفة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، صلوات قداسات جمعة ختام الصوم بمقار ايبارشياتهم المختلفة بإجراءات احترازية مشددة تزامنًا مع الموجة الثالثة لكورونا وارتفاع معدلات الإصابة بها. 

ويستعد الأقباط لبدء أسبوع الآلام الذي يعد أحد أهم الأسابيع المقدسة لدى الكنيسة، ويستمر حتى الجمعة الحزينة، حيث يعتمدون فيه زيادة عدد ساعات الصوم الانقطاعي من الثانية عشرة مساءً وحتى الرابعة عصر اليوم الثاني أو حسب مقدرة كل واحد.

وخلال أسبوع الآلام يستبدل الأقباط صلوات القداسات الإلهية بصلوات البصخة المقدسة، والتي تبدأ صباحًا ومساءً، وصلوات البصخة تعني العبور من الظلمة إلى النور، والتي تمتد أسبوعًا كاملًا، صباحًا ومساءً، في الخورس الثاني من الكنيسة، وتغلق أبواب الهيكل طيلة صلوات البصخة، وتوضع صورة المسيح وهو مكلل بالشوك أو صورة المسيح المصلوب أو المسيح مصليًا في جبل جثيماني وسط الكنيسة ويوضع أمامها قنديل منير أو شمعة، وتسدل ستائر الكنائس بالستائر السوداء.

ويمتنع الأقباط خلال أسبوع الآلام عن مشاعر الفرح، والانخراط في التأمل والزهد والتقشف والصيام والإحساس بآلام المسيح.

كما يمتنع الأقباط خلال أسبوع الآلام الذي يعد أقدس أيام السنة، عن الأطعمة ذات المذاق الحلو والعصائر والاكتفاء بأكلة واحدة تكون غالبًا من الماء والملح.