رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

الخارجية الفلسطينية: صمود المقدسيين أسقط رواية الاحتلال بشأن القدس

وزارة الخارجية والمغتربين
وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، أن صمود المقدسيين أسقط مجددًا رواية الاحتلال بشأن القدس، كما أسقط قرار ضمها وأثبت للعالم أن القدس عصية على الكسر، باعتبارها عاصمة دولة فلسطين وجزءًا لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967.
وحملت الوزارة - في بيان اليوم الجمعة، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية - دولة الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن الاعتداءات الاستفزازية وتداعياتها ونتائجها.
وأدانت الاعتداءات المتواصلة التي ترتكبها دولة الاحتلال وأذرعها المختلفة ومنظمات المستوطنين الإرهابية، ضد المواطنين المقدسيين والمصلين في المسجد الأقصى المبارك، والتي تصاعدت وتكثفت منذ بداية شهر رمضان المبارك، واعتبرتها إرهاب دولة منظم يهدف لاستكمال حلقات تهويد القدس وضرب ومحاصرة الوجود العربي الفلسطيني فيها، كجزء لا يتجزأ من مخططات الاحتلال الهادفة لتكريس ضمها.

أدانت الرئاسة الفلسطينية بشدة "ما يقوم به المستوطنون والجماعات اليمينية المتطرفة بالتحريض على قتل العرب" وملاحقة الفلسطينيين في إسرائيل.

وحسبما أفادت وكالة أنباء "وفا" الفلسطينية ، أكدت الرئاسة الفلسطينية في بيان لها، أن "القدس الشرقية هي عاصمة دولة فلسطين، وهي خط أحمر، وناشدت المجتمع الدولي لحماية أبناء شعبنا في القدس من بطش المستوطنين واعتداءاتهم الإجرامية، وحملت الحكومة الإسرائيلية المسؤولية كاملة عن هذا التدهور الخطير".

وأضافت أنه "في الوقت الذي يتصدى فيه أهلنا في القدس بصدورهم العارية لهذا العدوان، تقوم بعض الجهات المشبوهة بتزوير وتسريب أخبار مفبركة تهدف إلى الإساءة للقيادة وللقضية الفلسطينية".

ويأتي ذلك على وقع مواجهات عنيفة بين فلسطينيين ومستوطنين والقوات الإسرائيلية في القدس.

وقالت جمعية الهلال الأحمر بالقدس، إن 105 مواطنين أصيبوا بجروح، وتم نقل 22 منهم إلى المستشفيات، فيما جرت معالجة باقي الإصابات ميدانيا.

وتطورت الأحداث انطلاقا من باب العامود بالمدينة القديمة، حيث أغلقت الشرطة الإسرائيلية مداخله ومخارجه والساحة المحيطة به بالحواجز الحديدية، وانتشر مئات الجنود من الجيش الإسرائيلي الذين قاموا بتفريق الفلسطينيين، حيث تدور المواجهات منذ 8 أيام كل ليلة بعد صلاة التراويح بالقدس.

وطالب رئيس الوزراء الفلسطينى محمد اشتية، بريطانيا بالضغط على إسرائيل لتمكين بلاده من إجراء الانتخابات فى القدس، أسوة بباقى المدن والمحافظات بالترشح والانتخاب، والسماح بوصول المراقبين الدوليين للأراضى الفلسطينية.