رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

موسكو: العلاقات الروسية الأمريكية تحتاج لإرادة سياسية متبادلة

ديميتري بيسكوف
ديميتري بيسكوف

أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديميتري بيسكوف أن تحسين العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة يحتاج إلى إرادة سياسية متبادلة.

وأشار بيسكوف إلى أن بلاده لم تكن السبب في تدهور هذه العلاقات.

وقال بيسكوف فى تصريحات صحفية، اليوم، حول من ينبغي من الطرفين الروسي والأمريكي القيام بالخطوة الأولى: “هناك حاجة إلى إرادة سياسية متبادلة”، لافتا إلى أن الرئيس فلاديمير بوتين أظهر إرادته السياسية أكثر من مرة، قائلا إننا مهتمون بتحسين واستئناف العلاقات مع الولايات المتحدة.

وتابع بيسكوف: "موسكو لم تفعل شيئا من شأنه أن يضر بالعلاقات الثنائية ولم تكن المبادرة في تدهور هذه العلاقات وإيصالها إلى الحالة التي هي عليها الآن".

يذكر أن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أكد الشهر الماضي أن بلاده جاهزة للتطور الصعب في العلاقات الروسية الأمريكية.

وفى وقت سابق من اليوم، عرضت روسيا على الولايات المتحدة تبادل ضمانات عدم التدخل في الشئون الداخلية لبعضهما البعض.

فيما أكدت وزارة الخارجية الروسية على موقعها الإلكتروني، اليوم الجمعة، حسبما أفادت وسائل إعلام روسية محلية أن موسكو عرضت على واشنطن كذلك إعادة قنوات الحوار المتخصصة في مجال منع هجمات الهاكرز، بما في ذلك على المستوى العالي.

وأضافت الوزارة، تعليقًا على الوضع في مجال التهديدات السيبرانية: "أن من بين الخطوات الضرورية الأولى في الاتجاه الصحيح، يمكن أن يكون رد فعل واشنطن على مبادرة استعادة الحوار الروسي الأمريكي في مجال أمن المعلومات الدولي، التي طرحها الرئيس فلاديمير بوتين في 25 سبتمبر 2020".

ولفتت الخارجية إلى أن أن جوهر هذه المبادرة الروسية يتلخص في اعتماد مجموعة من الإجراءات العملية لإعادة تشغيل العلاقات الثنائية في مجال استخدام التكنولوجيا المعلوماتية والاتصالات والعودة إلى صيغ الحوار المتخصصة وقنوات الاتصال، بما في ذلك على أعلى المستويات، وإبرام اتفاقيات بشأن منع الحوادث في الفضاء المعلوماتي وتبادل ضمانات عدم تدخل أحد الطرفين في الشئون الداخلية للطرف الآخر.

وأوضحت الخارجية الروسية أن موسكو تدعو أيضًا إلى عقد اتفاق عالمي شامل حول تبني التزامات سياسية من قبل مختلف الدول بعدم المبادرة باستخدام التكنولوجيات المعلوماتية والاتصالات ضد بعضها البعض.