رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

ذروة كورونا

مع ارتفاعات إصابات كورونا.. هل دخلت مصر ذروة الموجة الثالثة؟

كورونا في مصر
كورونا في مصر

بدأت إصابات كورونا في التزايد اليومي بعد أن استقرت لعدة أشهر بين 500 -600 إصابة يومية حتى مارس الماضي، لتكسر الإصابات حاجز الـ800 حالة في ربوع مصر.

كانت وزيرة الصحة قد أعلنت فبراير الماضي بلوغ مصر الموجة الثالثة من الفيروس مع بداية شهر رمضان، لكن هل دخلت مصر ذروة الموجة الثالثة وكيف استعدت لها؟
طبيب: لا نستطيع تحديد ذروة الموجة إلا بعد تلاشيها

عمر موافي جراح وطبيب في إحدى مستشفيات العزل التي تم تخصيصها في الموجة الأولى للفيروس، قال إننا لا نستطيع تحديد ذروة أي موجة للفيروس إلا بعد انتهائها، موضحًا أن الذروة معناها تسجيل أكبر عدد يومي من الإصابات والوفيات والتي تستمر لعدة أيام وقد تصل لأسابيع حسب مدى تطبيق الإجراءات الاحترازية، وبعد تراجع الأعداد مرة ثانية نعلم أنها كانت ذروة الموجة.

وتابع "ذروة الموجة الثانية للجائحة كانت في نهاية ديسمبر 2020 عندما سجلت مصر 1418 حالة إيجابية قبل أن يبدأ المنحنى الوبائي في الانخفاض المتواصل ليصل بنهاية المطاف إلى تسجيل 643 حالة في منتصف يناير وظل في التراجع المستمر حتى بداية الموجة الثالثة.

وأكد أن المصريين يستطيعون التحكم في قوة الموجة الثالثة، فإذا التزموا بتطبيق الإجراءات الاحترازية من ارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي فستتراجع الأعداد بسرعة.


وأعلن الدكتور أشرف حاتم، عضو اللجنة العليا للفيروسات التنفسية التابعة لوزارة التعليم العالي في تصريحات سابقة أن مصر تشهد حاليا الموجة الثالثة لفيروس كورونا، وأن الفترة المقبلة ستشهد زيادة في عدد الإصابات بالفيروس، مضيفاً أن زيادة الإصابات الفترة الحالية والمقبلة ترجع لتهاون المواطنين في تطبيق الإجراءات الاحترازية، وعدم الاهتمام بارتداء الكمامة، لافتًا إلى أن مصر لم تصل بعد لذروة الموجة الثالثة لكوفيد-19، موضحًا أن انكسار الموجة الثالثة سيكون بتطبيق المواطنين للإجراءات الاحترازية المشددة.
 

إجراءات مواجهة الموجة الثالثة

وعقدت وزيرة الصحة اجتماعات دورية مع مديري المستشفيات في الأسابيع القليلة الماضية للاطمئنان على الوضع هناك مع زيادة أعداد المصابين بالفيروس للذين تستقبلهم المستشفيات حاليًا.

واطمأنت على المخزون الاستراتيجي للأكسجين الذي يحتاجه المصابون في الحالات الخطرة والمتوسطة في بعض الأحيان، ووجهت بتأمين احتياجات المستشفيات منه بشكل دوري، كما راجعت مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية والوقائية، موجهة مديري المديريات بسرعة توريد أي نواقص في تلك المستلزمات إلى المستشفيات، والتأكد من توافر مخزون من تلك المستلزمات يكفي لمدة شهرين على الأقل بكل مستشفى بشكل دوري.

وطالبت مديري مديريات الصحة بالمرور الدوري بشكل منتظم على كافة مستشفيات الوزارة التي تستقبل حالات فيروس كورونا على مستوى محافظات الجمهورية، لمتابعة سير العمل والتغلب على أي تحديات.


زيادة لقاحات كورونا للسيطرة على الوفيات

وتسعى دول العالم إلى زيادة أعداد الحاصلين على لقاح كورونا ومنها مصر لتقليل أعداد الإصابات الخطرة وأعداد الوفيات، وقالت وزيرة الصحة  الدكتورة هالة زايد إن عمليات التطعيم باللقاح المضاد لفيروس كورونا سيكون لها أثر مُرتقب في خفض أعداد الوفيات، وسيكون للقاح تأثير على التقليل من أعراض المرض والوقاية من العدوى والحد من انتشارها

وتلقِّي 148 ألفًا و987 من الأطقم الطبية، والمواطنين من الفئات المستحقة لقاح فيروس كورونا المستجد حتى الاسبوع الأول من الشهر الجاري، كما سيتم تطعيم العاملين بالقطاع السياحي، بما يساهم في تنشيط حركة السياحة في ظل إجراءات الدولة للتعايش الآمن مع فيروس كورونا.

وفتحت مصر 200 مركز جديد لتلقي اللقاح من بينها 40 مركزًا بمحافظة القاهرة، ليصبح بذلك إجمالي عدد مراكز تلقي اللقاح 339 مركزاً على مستوى محافظات الجمهورية، حيث بدأت منظومة تلقي اللقاح بـ40 مركزاً  ثم تمت زيادتها لـ139 مركزًا في مارس الماضي، كما تم مضاعفة أعداد الفرق الطبية بمراكز تلقي اللقاح على مستوي الجمهورية، بالإضافة إلى زيادة عدد ساعات العمل.