رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

لليوم الثاني

بطريرك الأقباط الكاثوليك يستكمل إتمام صناعة الميرون

بطريرك الكاثوليك
بطريرك الكاثوليك وأساقفة الكاثوليكية

يستكمل غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، اليوم الخميس، صلاة تحضير زيت الميرون وزيت الغاليلاون المقدس.

 

يأتي ذلك بحضور السفير البابوي بمصر نيقولاس هنري، الأنبا كيرلس وليم، رئيس اللجنة الطقسية ومطران إيبارشية أسيوط للأقباط الكاثوليك، وجميع المطارنة أعضاء السينودس البطريركي المقدس والآباء الكهنة من الإيبارشيات المختلفة، بالكلية الاكليريكية بالمعادي.

 

ويعتبر طقس تقديس زيت الميرون وزيت الغاليلاون هو المرة الثالثة داخل الكنيسة الكاثوليكية بمصر؛ خلال الثلاثة عقود الماضية التي يعهد فيها السينودس البطريركي إلى اللجنة الطقسية بالترتيبات اللازمة لإعداد الزيوت المقدسة.

 

ويذكر أن المرة الأولى كانت عام ١٩٨٩ في عهد مثلث الرحمات البطريرك الكاردينال الأنبا اسطفانوس الثاني، والمرة الثانية كانت عام ٢٠١١ في عهد البطريرك الكاردينال الأنبا انطونيوس نجيب.

 

سر الميرون أو سر التثبيت هو أحد الأسرار السبعة في الكنيسة المسيحية، و"الميرون" كلمة تعني طِيب مقدّس أو دهن مقدّس.

 

والميرون كلمة يونانية معناها دهن أو طيب أو رائحة عطرة، وهو بديل لوضع اليد لحلول الروح القدس على المعمدين ويسمى أيضاً زيت البهجة.

 

وهذه الكلمة تطلقها الكنائس الرسولية الشرقية والغربية منذ القرن الأول الميلادى على سر المسحة المقدسة.

 

وبدأت الكنيسة القبطية الكاثوليكية، برئاسة غبطة الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الأقباط الكاثوليك؛ لبدء أكبر أصوامها على  الإطلاق، والمعروف باسم "الصوم الكبير"، والذي يستغرق 40 يومًا مُتصلة، يمتنع خلالها الأقباط عن المأكل والمشرب، من الساعة الثانية عشرة من منتصف الليل، وحتى الثالثة عصرًا كحد أدنى.

 

ومن المُقرر أن تبدأ الكنيسة القبطية الكاثوليكية، عقب انتهاء صومها الأربعيني، أقدس أسابيعها وأيامها على مدار العام أيضًا، والذي يحمل مُسمى "أسبوع الآلام"، باحتفالات أحد الشعانين، مرورًا باثنين والثلاثاء وأربعاء البصخة المُقدسة، ثم خميس العهد ثم الجمعة العظيمة، ثم سبت النور، ثم أحد الاحتفال بعيد القيامة المجيد.