رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

مستفيدون يتحدثون

مستفيدون من «حياة كريمة»: المبادرة غيرت وجه الحياة بالقرى والنجوع

حياة كريمه
حياة كريمه

ما أن تدب مبادرة حياة كريمة في أي قرية بمحافظات مصر حتى تعيد لها الحياة من جديد، عبر شبكة إصلاحات واسعة تسير جنبًا إلى جنب مع المبادرة الرئاسية ، من أجل توفير حياة آمنة للأسر الأشد فقرًا.

طورت المبادرة من القرى والنجوع النائية على المستويات كافة، سواء إصلاح وتجديد الصرف الصحي أو شبكات الكهرباء والبنية التحتية إلى جانب تقديم العلاج اللازم لأهالي القرى مجانًا عبر القوافل الطبية التابعة لها.

واتساقًا مع ذلك، تركز حاليًا على تطوير شبكات الكهرباء في صعيد مصر، وهناك مقارنة بمحافظات القاهرة الكبرى والدلتا التي استحوذت على مشروعات ضخمة، لذا تم تخصيص نحو 175 مليون جنيه  لصالح إحلال وتجديد شبكات الكهرباء في القرى بالمحافظات.

وبلغ إجمالي ما تم إنفاقه حتى الآن لتطوير شبكات توزيع الكهرباء ضمن مبادرة حياة كريمة 12 مليون 156 ألف جنيها، في أسوان تم تطوير شبكات توزيع الكهرباء بقريتى ادفو و كوم امبو بتكلفة مليونى و703 آلاف جنيه.

وتم تطوير شبكات قرى أرمنت وإسنا شرق وإسنا غرب بقطاع الأقصر بتكلفة مليون و554 ألف جنيه،  تطوير شبكات محافظة قنا بتكلفة 4 ملايين و810 آلاف جنيه بقرى دشنا والوقف وفرشوط وأبو تشت وقوص، أما سوهاج فتم تطوير شبكة الكهرباء بمبلغ 3 ملايين و88 ألف جنيها.

وبالفعل انطلق قطار تطوير شبكات الكهرباء والبنية التحتية في القرى منذ شهور، "الدستور" تحدثت مع المستفدين بها في التقرير التالي.

 عبدالعظيم خميس، أحد أهالي قرية بإسنا فى الأقصر، أثنى على شبكات الكهرباء والبنية التحتية التي تم تطويرها، معربًا عن سعادته بأعمال التجديد والإحلال.

وأشار إلى أن حياة كريمة غيرت الكثير من القرى، لاسيما تطوير خطوط الصرف الصحي، وتغيير الخطوط القديمة المتهالكة، واستبدالها بأخرى جديدة خلال أعمال التطوير في القرية وكذلك تطوير شبكات الكهرباء في أنحاء القرية.

 

وأضاف: " أغلب القرى المجاورة كامت تعاني من نقص في خدمات البنية التحتية، وإن وجدت فهى متهالكة وتحتاج إلى الصيانة وإعادة التشغيل، ونعاني أيضًا من نقص في مشروعات الإسكان ولكن الكهرباء تم تطويرها".

أما عادل أبو ستيت، من سكان قنا، فقد أعرب سعادته بتطوير المرافق الأساسية في القرى والمراكز، خاصة وأنهم عانوا كثيرًا من مشكلات صحية بسبب اختلاط مياه الشرب مع مياه الصرف بسبب تهالك خطوط الصرف الصحي وكذلك ضعف شبكات الكهرباء والبنية التحتية.

وأوضح أن المبادرة أنهت أعمال حصر المنازل التي تستحق إعادة البناء أو الترميم، ضمن فرع "سكن كريم" بالمبادرة لتوصيل المرافق الأساسية بها، وبناء الأسقف لحماية الأهالي من برد الشتاء القارص، وكذلك تم تحديد المشروعات التي تحتاج إليها القرى المدرجة بالمبادرة.

وتابع: "عانينا على مدار السنوات الأخيرة من مشكلات تهالك خطوط الصرف الصحي، مما تسبب في اختلاطها مع مياه الشرب، ما أدى إلى مشكلات صحية، وآن الأوان لينتهي كل هذا مع مبادرة حياة كريمة".

أما جابر البيلي، من ذات المحافظة، قال إن المبادرة تعمل على تحسين البنية التحتية من خلال مد خطوط الغاز الطبيعي التي أصبحت قادمة إليهم في الطريق، وهو الأمر الذي طالما طالبوا به ولم يتحقق من قبل، ولكنه بات حقيقة الآن ضمن مبادرة حياة كريمة.

تابع: الأهالي طالبوا بمد خطوط الغاز الطبيعي والصرف الصحي، وكذلك توصيل المياه إلى المناطق المحرومة، فمازال هناك مواطنون يشربون مياه جوفية في الوقت الحالى.